ليكينس يطبق اختراعه الجديد في سيدي موسى ويخفيه عن الاعلام والجواسيس

يخوض المنتخب الوطني، عشية الثلاثاء ، ثاني مباراة تحضيرية له أمام منتخب موريتانيا، في إطار تحضيراته لكأس أمم إفريقيا المقبلة، قبل السفر الى الغابون يوم الخميس المقبل في رحلة مباشرة.

و الغريب أن الموجهة الودية ستلعب على ملعب المركز التقني لسيدي موسى، بعيدا عن أعين الصحافة وجواسيس منافسي الخضر في الدور الأول "الكان"، وكأنه ليس بوسع مسؤولي منتخبات زمبابوي، تونس والسنغال، جمع المعلومات الكافية عن "محاربي الصحراء" ومعرفة نقاط ضعفهم وقوتهم.

وربما لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية، يتم التحضير بمثل هذه السرية لكأس أمم إفريقيا، وكأن المدرب البلجيكي جورج ليكينس، يحضر وصفة خيالية ليفاجئ بها كل القارة السمراء، و يعود للجزائر بالتاج القاري من الغابون، وهو في الحقيقة سيخوض مباراة إن لم نقل مباراة تطبيقية أمام منتخب موريتانيا، وسيعاين فيها التشكيلة الأساسية التي تبدأ المباراة الأولى أمام زمبابوي، يوم الأحد المقبل.

إلى ذلك، فإن لعب مباراة ودية تحضيرية في سرية تامة، يعطي انطباعا بأن التقني البلجيكي وكذا رئيس الفاف محمد روراوة، يؤمنان بإمكانية تجسس المنافسين على الخضر عبر وسائل الإعلام الجزائرية، التي كان اتهمها البعض بمساعدة مدرب منتخب نيجيريا للاطلاع على بعض خبايا الفريق الوطني والطريقة التي سيعتمدها ليكينس، في المباراة الثانية من تصفيات كأس العالم 2018.

في ذات السياق، كان من العادي جدا خوض مباراة تحضيرية داخل أسوار مركز سيدي موسى لو تعلق الأمر بمباراة تطبيقية ما بين اللاعبين، وهذا على غرار ما حدث في عهد المدرب خاليلوزيتش، والمباراة الشهيرة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الجزائري بملعب 5 جويلية، بعدما رفض منتخب الكامرون التنقل الى الجزائر في آخر لحظة، ولكن مواجهة منتخب متواضع (دون الإنقاص من قيمة منتخب مورتانيا) في مركز سيدي موسى، خوفا مما قد تنقله وسائل الإعلام، كنشر التشكيلة التي سيعتمد عليها في " الكان"، فهذا غير معقول، فنقاط القوة والضعف لدى محاربي الصحراء ليست سرا، وليكينس لا يمتلك وصفة سحرية أو اختراعا جديدا في كرة القدم ينوي تطبيقهما في مباراة الثلاثاء.

هذا، ومن المرتقب أن تكون تشكيلة الخضر في مباراة الثلاثاء مغايرة بنسبة كبيرة عن المباراة الأولى، حيث ينتظر أن يعتمد جورج ليكينس على التشكيلة الأساسية التي سيراهن عليها في أول لقاء في كأس أمم افريقيا المقرر في الـ15 جانفي المقبل أمام زيمبابوي، بداية بالحارس رايس امبولحي، في وقت سيشكّل الثنائي بن سبعيني وماندي محور الدفاع، و خثير وغولام كظهيرين أيمن وأيسر، فيما يعتمد على مهدي عبيد وتايدير في الوسط وبعدهما نبيل بن طالب، ويتكفل براهيمي ببناء اللعب، ويبقى سليماني العنصر الثابت في الهجوم ويرافقه محرز أو سوداني.

algeriepress

المزيد من الأخبار

اقرأ الخبر من المصدر

0.00 من 5.00 - 0 أصوات

تابع
آخر الأخبار
عبر بريدك الإلكتروني