الرئيسية / رأي (صفحه 20)

رأي

يوم الشهيد! !

محمد الهادي الحسني ما سمعت وما قرأت أن إنسانا نفر للجهاد في سبيل الله –عز وجل- ثم في سبيل استقلال وطنه، ثم يتمنى أن يقبضه الله إليه قبل أن تكتحل عيناه برؤية ذلك الاستقلال إلا ما قرأته مرويّا عن الشهيد لطفي تقبله الله بفضله وكرمه في صادق الشهداء، حيث أورد …

أكمل القراءة »

إنه يوم للحياة..

صالح عوض هب لو كان أحدنا فرنسيا وقد انزاحت غشاوة الضلالة عن عينيه وأكنة العمى عن بصيرته ماذا عساه يقول لو وقف ذات يوم أمام مرآة التاريخ..؟ لن يتردد في الانزواء ولن يستطيع النظر في عينيه وسحنته قبل أن يتبرأ من أجداده وآبائه السابقين لأنه حينذاك سرى أنهر الدماء التي …

أكمل القراءة »

لنا تفاحنا ولكم تفاحكم!

جمال لعلامي صدّقوا أو لا تصدّقوا، فرنسا تريد من الجزائر أن تستورد منها ما لا يقلّ عن 20 ألف طن من التفاح، في وقت فجّر مرشح الرئاسة امانويل ماكرون قنبلة بين أحضان الفرنسيين وقال بأن بلاده ارتكبت "جرائم ضد الإنسانية" خلال استعمارها للجزائر!

أكمل القراءة »

عودة “السي الطاهر”!

عمار يزلي تحل ذكرى يوم الشهيد ونحن كلنا شهداء على أننا لم نصل بعد إلى تحقيق حلم شهدائنا في جزائر الأجيال! ولو عاد الشهداء اليوم مع صاحبهم "الطاهر"، لطار البعض منهم بالفرحة لما وصلت إليه الجزائر بعد الاستقلال، ولبكى كثير منهم لما آل إليه حالنا بعد سنين التقاتل العجاف! صحيح، …

أكمل القراءة »

متحرّشون يسدّون الشهية!

جمال لعلامي بعض النواب ممن كانوا "يلعنوا فيها من جرّة"، خلال العهدة التشريعية المنقضية، يُطاردون الآن الأحزاب من أجل ترشيحهم مجددا لتشريعيات ماي المقبل، وهم أنفسهم يُلاحقون المواطنين في الشعاب والمداشر لإقناعهم بالتوقيع لصالحهم، ثم التصويت لهم يوم الاقتراع!

أكمل القراءة »

العاصمة تنام بلا فنادق؟!

يتردد على ألسنة الجزائريين: “إن الذي يحبه ربي لا يمرض في الجزائر”! لكن أنا أقول أيضا “الذي أحبه ربي لا يدركه الظلام وهو في مدينة الجزائر”! فإذا وجد بعد السابعة مساء مطعما للعشاء، فلن يجد سريرا للنوم!في الستينيات، كانت أحياء قلب العاصمة تعج بالفنادق الصغيرة والمتوسطة مثل بقية عواصم العالم، …

أكمل القراءة »

طاقية الإخفاء لـ”وفودٍ إسرائيلية” إلى الجزائر

حبيب راشدين هل كان الوزير الأول ووزيرا الخارجية والشؤون الدينية يعلمون ـ عند استقبال ماكرون ـ أنهم إنما يستقبلون "وفدا إسرائيليا" ألبسه ماكرون طاقية الإخفاء؟ أم أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث في هوية الوفد المرافِق الذي تتزعمه يهوديتان من مزدوجي الجنسية الفرنسية الإسرائيلية ومن أنشط المحرضين على كراهية العرب …

أكمل القراءة »

تابع
آخر الأخبار
عبر بريدك الإلكتروني