السكان يطالبون بفتح عيادة للتلقيح ضد البوحمرون

يشتكي سكان حي باب الوادي والأحياء المجاورة له ببلدية الوادي، من انعدام الخدمات الصحية العمومية التي كانت تقدمها العيادة الطبية الموجودة بحي باب الوادي الغربي، بعد غلقها منذ شهرين.

وفي رسالة موجهة إلى والي الوادي، ذكر أصحاب الرسالة النقائص التي كانت تعانيها العيادة قبل غلقها، منها تحويل أطباء دون تعويضهم، وعدم وجود ممرض والانقطاع الدائم للماء، إضافة إلى نقائص أخرى حالت دون تقديم خدمات صحية لسكان حي باب الوادي، والأحياء المجاورة لها.

ورغم مطالب السكان في العديد من المرات من المعنيين بقطاع الصحة، بإعادة فتح العيادة عوض لجوء المواطنين إلى عيادات أخرى بعيدة، إلا أنهم لم يتلقوا أي جواب حسب ما جاء في الرسالة، وظلت الحالة على ما هي عليه إلى غاية ظهور مرض الحصبة بالولاية وارتفاع عدد الإصابات ما أجبر سكان الأحياء المذكورة على البحث عن أقرب وحدة صحية لتلقيح أبنائهم، إلا أن غلق العيادة الطبية بحييهم حال دون ذلك.

وشدد أصحاب الرسالة على ضرورة تدخل الوالي من أجل إعادة فتح العيادة من أجل عملية التلقيح وتقديم الخدمات الصحية الأخرى مثلما كان عليه الأمر قبل غلقها في وجه المواطنين خاصة في ظل تزايد عدد الإصابات بداء البوحمرون الذي خلق جوا من الخوف والقلق لدى سكان ولاية الوادي.

المصدر