Connect with us

الجزائر صحافة

الماستر يُحدث فوضى بالجامعات

الماستر يُحدث  فوضى بالجامعات

البلاد

الماستر يُحدث فوضى بالجامعات

التنظيمات الطلابية تطالب
بالتحقيق لكشف التجاوزات

حجار: إيداع الطعون على مستوى المؤسسات الجامعية


 

البلاد – ليلى.ك – تنتهي هذا الأحد المهلة التي حددتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لفائدة الطلبة المترشحين في طور الماستر للسنة الجامعية 2018/2019 الذين تم قبولهم في اكثر من اختيار لتأكيد احد اختياراتهم. هذا فيما يتواصل مسلسل الاحتجاجات حول نتائج الماستر بسبب إقصاء آلاف الطلبة عبر مختلف المؤسسات الجامعية. 

وأوضحت وزارة التعليم العالي ان إيداع الطعون المتعلقة بنتائج الالتحاق بطور الماستر، بعنوان السنة الجامعية 2018 / 2019 تم على مستوى المؤسسات الجامعية التي استقبلت ملف الطالب المتعلق بالماستر، داعية الطلبة الذين تم قبولهم في ماستر ضمن أكثر من تخصص أو جامعة، إلى تحديد خياراتهم.

مقابل ذلك حذرت الحركة الوطنية للطلبة الجزائريين وعبر المكتب الولائي لجامعة الجزائر ـ 3 من مهزلة نتائج الماستر والدكتوراه حيث إن مئات الطلبة المتفوقين رفضت ملفاتهم وضاعت مساعيهم لإتمام الدراسة في الماستر ببساطة في ظل تأكيد عشوائي لأحد خيارات الطالب دون معرفته وتسجيل خانات فارغة أمام الخيارات. كما سجلت الحركة تجاوزات أخرى تخص طلبة وجدوا أنفسهم مقبولين في الجامعة ومرفوضين في الموقع حيث إن الولوج الأول مقبول والولوج الثاني احتياطي.

وأعاب التنظيم على مصالح حجار طريقة الطعن التي تم اعتمادها التي وصفها بالغامضة، الى جانب اعتماد قبول عشوائي للطلبة في جل جامعات الوطن، وأشار على سبيل المثال الى طالبة تم قبولها نهائيا في بسكرة بمعدل 14 رغم أنها وضعت العاصمة كخيار أول، وبعض الطلبة وجدوا أنفسهم غير مقبولين نهائيا في الماستر رغم أن معدلاتهم ترشحهم للحصول عليه. وقال التنظيم ايضا إن طالبا في معهد التربية البدنية والرياضية لم يتحصل على الماستر بمعدل 12.وقد وجه الطلبة المقصون شكوى الى الوزير حجار تطالبه فيها بالتحقيق في مهزلة الماستر وطامة الدكتوراه وكوارث المسجلين الجدد، وفضيحة إدارة الجامعات والخلط في التعليمات، مطالبين إياه بالجلوس إلى طاولة الحوار للنظر في الواقع وحاجيات الطلبة واتخاذ قرار من شأنه أن يعيد للطالب والجامعة مكانتهما.

بالموازاة مع ذلك حذّر الطلابي الحر، على لسان الأمين العام صلاح الدين دواجي، الوزير حجار من استغلال الطلبة سياسيا.

وأشار في هذا الشأن الى ان افتعال المشاكل من قبل الوزارة يتزامن دوما مع الحديث عن اقتراب أي تغيير حكومي وهذا لدفع الطلبة للاحتجاج وضمان بقائه في القطاع لتهدئته.


وأشار المتحدث إلى أن منطق الدولة واضح فلا تغيير لأي مسؤول مهما كانت أخطاؤه تحت ضغط الاحتجاج وهو ما يعني حسبه أن افتعال المشاكل في الجامعة في هذا التوقيت بالذات في ظل الحديث عن تغيير حكومي وشيك خطة اهتدى اليها الوزير لإثارة المشاكل في قطاعه وإضفاء حالة من الغليان الطلابي لإطالة رئاسته القطاع وهو ما يجعل  الطالب الضحية الاولى والاخيرة في مثل هذا التسيير السيئ.

ويرى المتحدث أن الاستفزازات المتتالية لطلبة التربية البدنية وطلبة المدارس العليا وطلبة الطب وهذه السنة بداية بنوابغ جائزة نوبل، والبروقراس ونتائج الماستر والدكتوراه وإلغاء التخصصات و…. كما افتعل الوزير مشاكل جديدة للبقاء في منصبه ولو على حساب استقرار القطاع. ودعا الطلابي الحر السلطات المعنية والقوى الحية الى التحرك وفتح تحقيق لكشف خيوط المؤامرة التي تهدد استقرار القطاع ومعاقبة كل الأطراف التي تقف وراء العبث باستقرار الجامعة.

Continue Reading

أخبار البلاد

To Top