Connect with us

الجزائر صحافة

بدوي: الجزائر في قلب نزاعات إقليمية وتحديات أمنية

بدوي: الجزائر في قلب نزاعات إقليمية وتحديات أمنية

البلاد

بدوي: الجزائر في قلب نزاعات إقليمية وتحديات أمنية

تحصين المناطق الحدودية لصد أي عملية اختراق

البلاد – زهية رافع – كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي، أن تنمية المناطق الحدودية يعد من أولويات الحكومة، تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية الذي قرر تخصيص برنامج تنموي خاص لهذه المناطق ممون من صندوق الجنوب، واكد أن وضع تحديات مضاعفة التنمية هذه المناطق لزاما علينا باعتبار الجزائر في قلب نزاعات إقليمية وامنية تستوجب التحسب لاي طارئ وتحصين المناطق الحدودية من أي اختراق


وأكد بدوي، أن الجزائر ليست في معزل عن التحوّلات التي يشهدها العالم، حيث أصبحت النزاعات الاقليمية المسلحة تنتقل من مكان لآخر، وعليه كان لزاما علينا وضع تحديات مضاعفة لتنمية المناطق الحدودية والداخلية وتهيئتها، تحسبا لأي طارىء أمني، كون أن الجزائر موجودة في قلب النزاعات الأمنية والاقليمية، وصمام أمان للأكثرية من الدول محّل النزاع.

وحذر بدوي أمس خلال إشرافه على افتتاح الملتقى الوطني حول تهيئة المناطق الحدودية وتنميتها، بقصر المؤتمرات عبد اللطيف برّحال، من تمدد النزاعات القائمة في دول الجوار إذا لم يتم اتخاذ التدابير الوقائية وتحصين المناطق الحدودية من توسع نيران النزاعات وقال ”العالم حاليا يشهد عدة نزاعات نارية طاحنة، وأن النار إذا لم يتم إخمادها بسرعة وذكاء ستلهبها الرياح وتذروها من مكان لآخر، إذا ما وجدت سبيلا يعينها على التوسّع، لتقضي على الأخضر واليابس في سويعات، وتهدّم مابني منذ قرون”، مضيفا في الوقت نفسه، أن الجزائر متفتّحة على كل الاقتراحات، قصد إعادة التوازن لتهيئة الإقليم الداخلي، وإيجاد سبل الخروج من الازمات الداخلية، ومواضع الشك والخوف من ”اللا أمن” على مناطقنا الحدودية، منوهًا بضرورة الإبتعاد في الوقت الراهن عن كل العموميات التي ترتكز على الحلول السهلة، والإنتقال بحذر تام نحو البحث المتواصل عن خطة بديلة، لتنمية المناطق الحدودية.

كما أبرز الدور المحوري الذي تلعبه المناطق الجنوبية في تعزيز الأمن الداخلي للجزائر، معتبرا أن تنمية المناطق الحدودية يتطلب إدخار كافة الجهود من كافة السلطات الأمنية والمحلية والمجتمع المدني والفاعلين والشركاء دون إستثناء، وأكد نور الدين بدوي أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يولي اهتماما بالغا وكبيرا لبرامج التنمية الحدودية التي اعتبرها نقطة انعطاف نحو النهوض بالاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية وتصدير تجربتنا للخارج، حيث قرر الرئيس تخصيص برنامج تنموي خاص للمناطق الحدودية مدعم من قبل صندوق التنمية الجنوب وكذا التضامن وبالإضافة إلى الجماعات المحلية. وأوضح بدوي أن هذا البرنامج ستقف عليه الحكومة من أجل بلورته.


وشدد بدوي على تظافر جميع الجهود من اجل وضع خريطة الطريق لتنمية الهضاب العليا، بحكم أن مناطقنا الحدودية أصبحت النفس الاقتصادي الثاني للبلاد، وقد أعطى الوزير، مثالا على قوله، بخلق مجال مفتوح مع موريتانيا عن طريق فتح المعبر الحدودي التجاري الذي اعتبره بدوي النفس الجديد للعديد من المتعاملين الإقتصاديين، خاصة الذين اتيحت لهم الفرصة للمرة الاولى لتصدير منتوجاتهم نحو الدول الإفريقية مرورا بموريتانيا.

واستعرض بدوي في حديثه جهود الرئيس في تنمية مناطق الهضاب العليا والجنوب مما سمح بإخراج الجزائر من صورة ”همج وإرهابيين”، موضحا في الوقت ذاته، أن للجزائر تجربة رائدة في مجال التمنية البشرية والمصالحة الوطنية، أصبح يضرب بها المثل في محيطها الإقليمي والقاري. وبخصوص الإستهلاك الطاقوي، دعا الوزير، نورالدين بدوي، إلى حتمية الاتجاه إلى الطاقات الصديقة للبيئة.

Continue Reading

أخبار البلاد

To Top