«بطاقة شفاء» و3 آلاف دينار لـ 63 ألف «شومار».. قريبا


وزارة التضامن وزّعت الحصص على الولايات لتقسيمها على البلديات قبل يومين

شروط صارمة لغربلة المستفيدين والأولوية للمسجلين بقوائم الانتظار

السجلات الإلكترونية بالوزارات أطاحت بقرابة 4 آلاف مستفيد «محتال»

فتحت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، 63 ألف منصب جديد للفئات الهشة بغرض الاستفادة من إعانة مالية مباشرة، مع ضمان التغطية الاجتماعية لهم، وهي المناصب التي تم استرجاعها من قبل المصالح المختصة بعد تسجيل وفيات وسط بعض المستفيدين، فضلا عن إقصاء آخرين من القائمة لعدم استحقاقهم لتلك المنحة.

وقال الأمين العام لوزارة التضامن الوطني، حمدي رابح، في اتصال مع «النهار»، أمس، إن الوزارة وزّعت على الولايات الـ48 حصصهم قبل يومين ومديري النشاط الاجتماعي على مستوى هذه الولايات بدورهم سيتكفلون بتوزيع هذه المناصب أو الإعانات المالية على البلديات كُلٌ حسب حاجتها، مشيرا إلى أن الأولوية في ذلك ستكون للمسجلين بقوائم الانتظار.

وأكد حمدي على أنه ستكون هناك شروط جديدة صارمة وتحقيقات اجتماعية على كل شخص قبل إضافته لقائمة المستفيدين من هذه الإعانة المالية، وذلك عن طريق الخلايا الجوارية التابعة لمديريات النشاط الاجتماعي التي تتشكل من إطارات وخبراء، حيث سيشرفون على التأكد من أحقية هذا الشخص لهذه الإعانة، ومن ثم دراسة ملفه على مستوى لجنة مختصة قبل الموافقة على طلبه.

وقال الأمين العام للوزارة، إن هذه المناصب أو الحصص ستمنح بالدرجة الأولى للمستحقين من المسجلين بقوائم الانتظار، قبل فتح المجال لاستقبال ملفات جديدة في حال كانت هناك مناصب أخرى إضافية، في الوقت الذي ستكون هذه القوائم قابلة لتعويض أي منصب شاغر في حالة الوفاة أو التنازل من قبل أي مستفيد، حسب تصريح الوزيرة مع بداية الأسبوع الجاري.

وأضاف حمدي بأن هذه المناصب المسترجعة التي سيتم إعادة تعويضها راجعة أغلبها إلى أشخاص متوفين، في حين هناك 6 من المئة منها والمقدرة بـ3780 منحة كانت تصرف لغير مستحقيها، سواء لأشخاص يتقاضون منحا من هيئات عمومية أخرى أو تلقوا دعما من الدولة في مجال الفلاحة وغيرها من الأمور التي تتنافى وهذه الإعانة المالية المباشرة.

وقال ذات المسؤول إنه تم اكتشاف هذه التلاعبات المسجلة بعد استغلال معطيات كل شخص بالتنسيق مع باقي الوزارات والقطاعات الأخرى، حيث تم التوصل إلى أن هناك كثير من المستفيدين من منح أخرى إلى جانب هذه الإعانة، على غرار طلبة بالتكوين المهني وطلبة جامعيين أو شباب استفادوا من «أونساج» أو الدعم الفلاحي أو غيرها.

المصدر