تبرئة إطارات من الشرطة بعد 10 سنوات

برأت المحكمة العليا إطارات من المديرية العامة للأمن الوطني، اتهموا منذ عشرة سنوات بالتزوير في نتائج مسابقة ترقية ضباط.

القضية تعود إلى عام 2008 حين تم توجيه اتهامات خطيرة لعدد من إطارات الشرطة، يتقدمهم المدير الأسبق للمدرسة العليا للشرطة بشاطوناف بالعاصمة، العميد أول دريدي.

هؤلاء اتهموا بتزوير نتائج مسابقة ترقية ضباط من رتبة محافظ إلى رتبة عميد شرطة، وهي القضية التي أسالت الكثير من الحبر بحكم أنها قضية غير مسبوقة في تاريخ الشرطة الجزائرية، وبالنظر إلى طبيعة المتهمين.

وكانت محكمة سيدي امحمد نظرت فيها منذ عدة سنوات، وخلصت هيئة المحكمة إلى أن الملف "فارغ"، ما دفعها إلى تبرئة جميع المتهمين دون استثناء، بعضهم عادوا إلى مناصب عملهم، فيما لا يزال ينتظر البعض إنصافهم خاصة بعد صدور الحكم النهائي من قبل المحكمة العليا.

ويقفل القرار الذي أيدته الآن المحكمة العليا، بصفة نهائية، ملفا فتح في ظروف غامضة منذ عشر سنوات، وأدى إلى توجيه اتهامات دون وجه حق لإطارات يشهد لها الكثيرون بكفاءتها، وهي القضية التي تولدت عنها أيضا مآس، فالكثير من المتهمين واجهوا مشاكل صحية وعائلية بسبب ما تعرضوا له بسبب هذا الملف.

المصدر