Connect with us

الجزائر صحافة

تكالب فرنسي "مركّز" على الجزائر!

تكالب فرنسي  "مركّز" على الجزائر!

البلاد

تكالب فرنسي "مركّز" على الجزائر!

مسؤول سامي آخر يطلق النار
على حكومة أويحيى

البلاد  -بهاء الدين.م – تعيش العلاقات الجزائرية -الفرنسية هذه الأيام ما يشبه “أزمة صامتة” تجسدت في التصريحات المتتالية لمسؤولين فرنسيين سابقين وحاليين والتي تصب في مجملها حول “انتقاد” الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للجزائر على بعد أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية المقررة في أفريل القادم.


وتتسارع الأحداث بشكل مفاجئ عبر محور الجزائر ـ باريس، في تصعيد لوجود “توتر” يهدد مجرى العلاقات بشكل طبيعي، رغم نفي أويحيى إدراج ما يحدث في خانة “الأزمة”. فبعد قرار سحب الحراسة من التمثيليات الدبلوماسية للجزائر في فرنسا وما أعقبها من خطوة تكريم الحركى وتصريحات باجولي “المسيئة” للجزائر ورموز الجمهورية، جاء الدور على المسؤول السامي الفرنسي المكلف بالتعاون التكنولوجي والصناعي بين فرنسا والجزائر، جان لويس ليفيت، لـ«يهاجم” الحكومة الجزائرية التي “لم تفعل ما يجب لمكافحة البيروقراطية وترقية الاستثمار وتوفير أجواء الشراكة مع الحكومة الفرنسية”. و

قارن هذا المسؤول الفرنسي السامي افتقار الجزائر للترويج في الخارج بين الاستراتيجيات في كل من تونس والمغرب، والتي تتواجد بشكل مكثف في وسائل الاعلام والأماكن الهامة في فرنسا. ويرى جان لويس ليفيت، الذي كان يتحدث في باريس لوسائل إعلام دولية وفقا لما نقلته الجريدة الإلكترونية “كل شيئ عن الجزائر”، أن “الغياب الفعلي لعمليات الترويج لصالح الجزائر في الخارج كوجهة سياحية أو استثمارية ليس هو السبب الوحيد في عدم جاذبية هذا البلد، حيث يشير إلى “النظم المتحركة” في مجال التجارة والصناعة، يمثل المشكلة الأسوء لا سيما في ما يتعلق بالبيرقراطية”. ويرى أيضا أن “غياب الاستقرار في التشريعات يمنع المستثمرين المحتملين من الحصول على رؤية كافية لوضع خطط استثمارية”. ويرجع هذا المسؤول السامي في تحليله الى العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر، حيث يقول إن الشركات الجزائرية عانت من 15 سنة من ويلات الإرهاب توقف خلالها الاقتصاد ، وهو ما لم يحدث في بلدان أخرى.

وفي مقارنة بين عدد من دول المنطقة، يقول جان لويس ليفيت حول الاستثمار الأجنبي المباشر، إن تونس، الدولة الجارة للجزائر بتعداد 4 ملايين نسمة، لديها مخزون من الاستثمار الأجنبي المباشر بقيمة 35 مليار دولار، المغرب 50 مليار دولار ، مصر 100 مليار وتركيا 200 مليار دولار.


في حين أن حصة الجزائر لا تبلغ من الاستثمار الأجنبي المباشر سوى 26 مليار دولار فقط. كما يضرب مثلا بمشروع إنشاء أربعة مدارس متخصصة في كل مجال من مجالات الصناعة، والذي كان قيد المناقشة بالفعل عندما كان شريف رحماني وزيراً للصناعة، حيث تمت ترقيتها بالفعل في فرنسا، بينما في الجزائر يبدو وكأن المشروع قد تم نسيانه.

ومن الأسباب الأخرى التي أشار اليها هذا المسؤول الفرنسي السامي هو أن العلاقات الاقتصادية والتعاون التكنولوجي بين الجزائر وفرنسا “متقلبة” ويجب أن تنتقل من “علاقة قائمة على الاستيراد والتصدير إلى علاقة شراكة حقيقية”.

Continue Reading

أخبار البلاد

To Top