fbpx
Connect with us

الجزائر صحافة

حداد سيّر الاتحاد بأموال الشبيبة.. ولهذه الأسباب يكرهني عيبود

حداد سيّر الاتحاد بأموال الشبيبة.. ولهذه الأسباب يكرهني عيبود

الشروق

حداد سيّر الاتحاد بأموال الشبيبة.. ولهذه الأسباب يكرهني عيبود

عاد الرئيس السابق لشبيبة القبائل محند الشريف حناشي إلى الواجهة الإعلامية، وفضل وضع النقاط على الحروف في عديد المسائل التي تخص الخارطة الكروية الجزائرية، وفي مقدمة ذلك شبيبة القبائل، ما جعله يكشف العديد من المسائل خلال نزوله ضيفا على حصة “غير فوتها” التي تعدها وتقدمها الزميلة أسماء حليمي في قناة “الجزائرية وان”، حيث نالت العديد من الوجوه حقها في النقد من طرف حناشي، على غرار ولد علي وحداد وعيبود وآيت جودي وغيرهم.
وجه حناشي خلال نزوله على حصة “غير فوتها” للزميلة أسماء حليمي انتقادات مباشرة للمالك الحالي لاتحاد الجزائر علي حداد، وعاد إلى قضية رغبة هذا الأخير في تولي شؤون شبيبة القبائل حين كان حناشي مسؤولا على الكناري، متهما إياه بأنه يسير أمور اتحاد الجزائر بأموال شبيبة القبائل، حيث أكد في هذا الجانب انه حين نالت شركته الضوء الأخضر لإنجاز ملعب كبير في تيزي وزو تعهد بدفع 6 ملايير لمصلحة شبيبة القبائل، لكن حسب حناشي لم يتلق منه أي سنتيم، مضيفا أن حداد يدير شؤون اتحاد الجزائر بأموال هي حق لشبيبة القبائل، بدليل انه أخل حسب قوله بالتزاماته في هذا الجانب. وفي السياق ذاته، فتح حناشي النار على وزير الشباب والرياضة السابق الهادي ولد علي، خاصة وأن هذا الأخير عمل كل ما بوسعه حتى يزيحه من رئاسة شبيبة القبائل، حيث قال بخصوصه “ولد علي ليس رجلا.. عمل ما بوسعه لطردي من شبيبة القبائل رفقة علي حداد”، مضيفا انه مهما فعل ولد علي وحداد إلا انه سيظل حسب قوله الرئيس الأكثر نجاحا في الجزائر.


آيت جودي فضّل الشاطئ على الشبيبة.. ولهذا يكرهني عيبود

فتح حناشي سهام النقد خلال نزوله ضيفا على الزميلة أسماء حليمي في حصة “غير فوتها”، ووجهها ضد بعض الذين وضع فيهم الثقة قبل أن ينقلبوا عليه حسب قوله، من ذلك العضو ازلاف الذي خدعه حسب قوله، مؤكدا انه وضع فيه الثقة، لكن خانه حسب قوله وأدار له ظهره، مضيفا انه لن يسامحه أبدا، لأنه أقدم على قرارات لم يراع فيها مستقبل الشبيبة، كما نال آيت جودي حقه من النقد من طرف حناشي، محملا إياه مسؤولية خسارة الكأس أمام مولودية الجزائر، لأنه فضل الذهاب إلى الشاطئ ليلة المباراة دون مراعاة أهمية التحدي الذي ينتظر الفريق، وفي سياق انتقاداته لخصومه، تطرق حناشي إلى عيبود وخلفيات توتر العلاقة بينهما، مؤكدا أن هناك أسبابا جعلت عيبود يكرهه، مؤكدا انه في كل مرة يستغل ظهوره الإعلامي لينتقده، وأنا لم أفهم السبب، حدث هذا رغم أنه كان زميلا لي في الملاعب، وكنا نشكل ثنائيا في محور الدفاع بألوان شبيبة القبائل، لكن حينما أصبحت رئيسا قال عني أنه لن يؤيده، وظل يصفني بالفاشل رغم الإنجازات التي حققتها مع شبيبة القبائل.

إيبوسي كان يحترمني ولم أتأخر في مساعدة عائلة قاسمي

ولم يتوان حناشي في التطرق لقضية مقتل اللاعب الكاميروني إيبوسي في ملعب 1 نوفمبر بتيزي وزو، حيث قال انه كان متواجدا في المدرجات حين حدث الذي حدث، مضيفا انه لم يفهم لحد الآن ما وقع، وبصرف النظر عن التقارير التي قامت بها الجهات المعنية، إلا أنه وصف حالة وفاته بالغامضة، وهذا بصرف النظر عن الرواية الرسمية، مؤكدا أن إيبوسي كان يحترمه كثيرا، وكان يفضل مناداته بـ”بابا”، وفي السياق ذاته، استعاد حناشي مأساة وفاة المهاجم قاسمي في ملعب 1 نوفمبر بتيزي وزو، اثر سقوطه على أرضية إسمنتية مباشرة بعد توقيعه لهدف في مرمى اتحاد عنابة، حيث أكد حناشي انه لم يقصر تجاهه، بدليل ضبط جميع الإجراءات لنقله إلى فرنسا للعلاج، مضيفا أنه لم يتأخر أيضا في مد يد العون لعائلته بعد وفاته، وقال في هذا الجانب: “لقد ساعدت عائلته قدر استطاعتي… لقد كان لاعبا كبيرا وفنانا ساحرا”.

يجب أن يحمل الملعب الجديد اسم عبد القادر خالف

ويترقب حناشي على غرار بقية المحسوبين على شبيبة القبائل موعد افتتاح الملعب الجديد، حيث أعطى وجهة نظره بخصوص الاسم الذي سيحمله، وفي هذا الجانب أعطى الأولوية لشخصية عبد القادر خالف التي تستحق حسب قوله أن تحمل اسم هذا الملعب، مع تقديم اقتراحات أخرى في المقام الثاني، في صورة آيت احمد ومعطوب الوناس وايبوسي، إلا أن حناشي صوت لصالح اسم عبد القادر خالف الذي قدم الكثير حسب قوله لشبيبة القبائل، مضيفا انه عندما وعده رئيس الجمهورية بوتفليقة بإنجاز ملعب كبير لشبيبة القبائل عام 2003 تم الاتفاق على اسم عبد القادر خالف، مقدما بالمناسبة شكره لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على الدعم الذي قدمه لشبيبة القبائل، بدليل حضوره في غرف تغيير الملابس عشية نهائي كأس الكاف، وتناول وجبة الغداء مع اللاعبين، وهو الاختيار الذي لم يحظ بشرفه أي فريق آخر.

الشبيبة في حاجة إلى ألقاب ولن أقوم بتجربة عليق وسرار


من جانب آخر، بدا حناشي معجبا بإمكانات المواهب الشابة التي تتمتع بها شبيبة القبائل، حيث قال بأن الشبيبة تتمتع بمواهب كروية جيدة، لكن الفريق في حاجة أيضا إلى ألقاب، مؤكدا على ضرورة تجند إدارة ملال لتجسيد مثل هذه الطموحات، كما أكد وفاءه لشبيبة القبائل إلى آخر يوم من حياته، في الوقت الذي أعطى وجهة نظره بخصوص تنقل بعض رؤساء الفرق لتولي مهام مماثلة في أندية أخرى، على غرار ما قام به عبد الحكيم سرار وسعيد عليق، حيث قال في هذا الجانب: “أنا لم أفهم كيف يتحول رئيس فريق معين إلى مسؤول ناد آخر، فأنا لا يمكن أن أقوم بما أقدم عليه عليق أو سرار، قضيت حياتي كلها مع شبيبة القبائل، دمي أصفر وأخضر ولا يمكن أن أتغير.. لن اخدم أي فريق آخر… هذا مستحيل”.

أنا من ساعدت روراوة لرئاسة الاتحاد

كما أكد حناشي انه ساهم بشكل كبير في اعتلاء محمد روراوة لرئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وأضاف أنه خلال انتخابات رئاسة الفاف ترشح روراوة رفقة “جماعة الأفلان”، ووقف ضد جماعة مخلوفي وتمكن من الفوز واعتلاء رئاسة الفاف ـ واشار انه كان دائماً على خلاف مع الحاج روراوة حتى انه في احدى المرات قال له “أنا كي كانت عندي سيارة فاخرة من نوع BMW هو كان يقطع التذاكر في السينما” – وأشار حناشي انه يحب الحاج روراوة رغم خلافهما وانه يتمنى ان يعود لرئاسة الفاف مستقبلاً.

Continue Reading

أخبار الشروق

To Top