fbpx
Connect with us

الجزائر صحافة

«حذارِ من أفكار غريبة وتحاليل دينية مخيفة.. والزوايا تعمل على تماسك المجتمع»

النهار

«حذارِ من أفكار غريبة وتحاليل دينية مخيفة.. والزوايا تعمل على تماسك المجتمع»


دعا إلى «التصدّي بتبصر» لتلك الأفكار الغريبة، الرئيس بوتفليقة:

قال رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أمس، «نرى اليوم أن الشعب الجزائري السني تصطدم بوحدته أفكار غريبة عنا، وتحاليل دينية مخيفة كانت بالأمس القريب مصدر الفتنة، وقد تكون كذلك غدا، إذا لم نتصد لها بتبصر».

وأكد الرئيس بوتفليقة في رسالة له بمناسبة إحياء يوم العلم قرأها نيابة عنه وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، بدار الأوبيرا بالعاصمة، أن «الدولة تجند ما يزيد عن 10 ملايير دولار سنويا للتعليم والبحث العلمي»، مردفا بالقول: «استطعنا أن نضاعف مكتسبات بلدنا العزيز في مجال العلم والتكوين والمعرفة، فعدد أبنائنا في المدارس تجاوز 8 ملايين نسمة.


في الوقت الذي يتوجه عدد طلابنا وطالباتنا إلى مليونين قبل نهاية هذه العشرية»، ودعا رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، إلى «التصدي بتبصر» للأفكار «الغريبة التي تصطدم بوحدة الشعب الجزائري السني».

وأكد في ذات الإطار «تبقى بلادنا مستهدفة بأمواج الحضارة الغربية المهيمنة اليوم في العالم، حضارة تجعلنا أمام تحد مزدوج لإنجاح اكتساب أجيالنا الصاعدة العلم ووسائل التقدم الاقتصادي والتقني، مع تمسك مجتمعنا عامة بمراجعه الروحية والحضارية الأصيلة».

وأشار إلى أن ظهور العولمة ووسائل الاتصال الحديثة، وكذا بعض الوقائع التي زعزعت فضاء العالم الإسلامي، و«بعثت بأفكار جديدة وهي غريبة عن الشعب الجزائري بالتأكيد، جعلت تماسك مجتمعنا عقائديا وفكريا يتزعزع تدريجيا، لتصل الأمور إلى المساس باستقرار الجزائر وإدخالها في جحيم الإرهاب، وفي آلام المأساة الوطنية».

وذكر رئيس الجمهورية بأن بن باديس «الذي كان يدافع عن دينه الحنيف ويفاخر بأمازيغيته الأصيلة وعروبته العريقة، أخذ معاني الوطنية السامية من الحضارة الراقية التي شهدتها مواقع في مختلف ربوع بلادنا الواسعة، مما يدعو إلى الاعتزاز والفخار، فاستمد من ذلك كله منهجا للعمل وخطة للإصلاح ومسلكا للهدى والفلاح».


وشدد رئيس الدولة على أنه يحق لنا «أن نفتخر حقا بما أنجزته الجزائر في تكريس الرسالة الجوهرية التي ناضل من أجلها الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس، رسالة الهوية والشخصية والأصالة والاعتدال، رسالة ساهمت في انفجار ثورة نوفمبر المجيدة، رسالة صقلت البناء والتشييد الثقافي والحضاري والروحي في الجزائر، رسالة يجب أن تبقى اليوم وغدا في صميم تجندنا ونضالنا من أجل بناء جزائر العزة والكرامة والحفاظ عليها».

المصدر

Continue Reading

أخبار النهار

To Top