خليلوزيتش مازال مُتأثّرا بِالحرب الأهلية اليوغسلافية

مازال جرح الحرب الأهلية اليوغسلافية لم يندمل بعد، في نفسية الناخب الوطني الأسبق وحيد خليلوزيتش.

وكان وحيد خليلوزيتش قد عاد مُؤخّرا إلى بلده البوسنة والهرسك، بعد إقالته من تدريب منتخب اليابان، الذي أهّله إلى مونديال روسيا 2018.

ووجّه اتحاد الكرة في البوسنة والهرسك دعوة إلى وحيد خليلوزيتش، بِمناسبة تنظيمه مساء الثلاثاء الماضي حفل تكريم رياضيي موسم 2017-2018. وأيضا إطفاء الناخب الوطني الأسبق في اليوم ذاته الشمعة الـ 66.

ودعا وحيد خليلوزيتش خلال هذا الحفل الشعوب التابعة لِجمهورية يوغسلافيا سابقا إلى المصالحة والتعايش جنبا إلى جنبا، لمّا قال في تصريحات نشرتها الصحافة المحلية، الثلاثاء: “أدعو رجال السياسة إلى القبول بِبعض التنازلات وإيجاد أرضية اتّفاق مشترك. يجب أن تعيش شعوب المنطقة مُوحّدة، ويجب أيضا أن لا نسمح بِتكرار سيناريو حدث 20 سنة قبل الآن”.

ومرّ وحيد خليلوزيتش وأهله بِفترة رهيبة، لمّا اندلعت الحرب الأهلية في يوغسلافيا مطلع التسعينيات. واضطرّ إلى مغادرة بلده البوسنة والهرسك واللجوء إلى فرنسا، بعد أن تعرّض لِمحاولة اغتيال رميا بِالرصاص، وأُدخل المستشفى للعلاج.

المصدر