fbpx
Connect with us

الجزائر صحافة

سعر النفط بين 60 و70 دولارا "يخدم" للجزائر

سعر النفط بين 60 و70 دولارا "يخدم" للجزائر

البلاد

سعر النفط بين 60 و70 دولارا "يخدم" للجزائر

الوزير الأسبق والخبير الطاقوي عبد المجيد عطار لـ”البلاد”

تعويض حصة إيران من المحروقات يهدّد الدول المصدرة


 

البلاد – آمال ياحي – أكد الوزير الأسبق والخبير الطاقوي، عبد المجيد عطار، أن الخزينة العمومية لن تتضرر كثيرا من تراجع أسعار النفط إلى حدود70 دولارا للبرميل، لكن قد تواجه متاعب محتملة في تحقيق التوازنات المالية في حال هبوط الأسعار إلى عتبة 60 دولارا، وهو ما قد يستدعي تحرك منظمة “أوبك” وحلفائها قبل نهاية السنة لفرض خفض الإنتاج بغرض إنقاذ اقتصاديات الدول المصدرة للنفط.

وتوقع المتحدث اليوم، في تصريح لـ«البلاد”، بقاء أسعار”الذهب الأسود” مستقرة في حدود 70 إلى 75 دولارا للبرميل خلال الأيام المقبلة، بعدما بلغت ذروتها الشهر المنصرم، متجاوزة سعر 80 دولارا، تزامنا مع اتفاق الدول المصدرة للنفط في لقاء الجزائر بعدم رفع الإنتاج، غير أن التحولات الطارئة على سوق النفط بفعل دخول العقوبات الاقتصادية على إيران حيز التنفيد في 4 نوفمبر الماضي، أخلطت حسابات دول الريع البترولي وأعادت المخاوف إلى السوق، مما جعل الجميع ـ كما قال ـ يحضر نفسه لأسوء السيناريوهات.

واعتبر المصدر، أن اعتماد الجزائر على طبع النقود، مثلما صرح بذلك وزير المالية، كحل لمواجهة تقلبات أسعار النفط، سيعقد الأمور ويتسبب في كثير من الضرر للتوازنات المالية، إلا أن نتائجه ستظهر مع مرور الوقت، متمثلة في التضخم وتراجع قيمة الدينار. في المقابل، أشار الدكتور عطار، إلى مخاوف أمريكا من تداعيات العقوبات على إيران، والتي قد تؤدي إلى نتائج عكسية أي ارتفاع سعر البترول إلى سقف 90 دولارا كنتيجة مباشرة لاختفاء حصة إيران من السوق، وهو ما يفسر ـ نسبة للمصدرـ لجوء إدارة ترامب إلى إعفاء أكبر زبائن إيران، وهم الصين والهند واليابان والصين لمدة 3 أشهر، من أي عقوبات أمريكية تسلط عليهم بسبب تعاملهم مع إيران.

وبهذا الخصوص، قال عطار، بأنه بعد انقضاء هذه المهلة، ستعرف السوق اضطرابا جديدا قد يوجب على دول منظمة “أوبك” مدعومة بروسيا إلى الضغط على دول الخليج حتى تخفض إنتاجها تفاديا لانهيار الأسعار. وقد نقلت وكالة “تاس” الروسية للأنباء، أمس، أن روسيا والسعودية بدأتا مباحثات ثنائية بشأن تخفيضات محتملة لإنتاج النفط في 2019.


في السياق ذاته، لم يستبعد منتجو “الأوبك”، الأعضاء وغير الأعضاء، العودة إلى خفض إنتاج النفط في 2019، وذلك لتفادي تخمة محتملة في الإمدادات قد تضغط على الأسعار، حيث أنه من المرتقب أن تجتمع لجنة وزارية من بعض أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها لبحث وضع السوق وتوقعات 2019 على خلفية الإنتاج القياسي للولايات المتحدة الذي يقيد تعافي أسعار السوق النفطية بحكم تسجيل فائض في الإنتاج، حيث بلغ الإنتاج الأمريكي 11.6 مليون برميل يوميا في الأسبوع المنصرم.

وأبدى منتجو “أوبك” وخارجها، قلقهم بشأن عودة فائض الإمدادات الذي سيضغط على أسعار النفط، مثلما حدث في الفترة بين عامي 2014 و2017، والذي كبح أي مساعٍ لتعافي الأسعار لمستويات مرجوة، يحدث ذلك في الوقت الذي تسجل فيه السوق النفطية منذ أيام معطيات ومتغيرات جديدة، وإنه بفعل العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني، ستعوض الحصة المفقودة من السوق من  قبل السعودية مما يبقي على تخمة المعروض مستمرة، ما يعرقل تعافي اقتصاديات دول الريع البترولي ويعرضها إلى أزمات اقتصادية خطيرة قد تهدد أمنها واستقرارها.

Continue Reading

أخبار البلاد

To Top