سكيكدة على وقع احتجاجات السكن في أول أيام رمضان

شهدت بلدية القل بولاية سكيكدة، نهار الخميس المتزامن مع أول أيام شهر رمضان المعظم، احتجاجات عارمة من طرف عشرات المقصين من حصة 1100 مسكن اجتماعي، المعلن عنها منذ مدّة، وانتهاء عملية دراسة الطعون.

وقد حاول أحد المحتجين البالغ من العمر 44 سنة، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، الانتحار بإلقاء نفسه من مكتب رئيس دائرة القل بالطابق الثاني، ليتدخل ممثل الوصاية لمنعه ويعده بدراسة ملفه رغم أنه كان في القائمة إلاّ أنه أسقط منها دون سبب وجيه من طرف لجنة الطعون ـ حسبه. كما حاول مواطن آخر تنفيذ عملية انتحار جماعية لعائلته، بعد أن أقدم على سكب البنزين على زوجته وأطفاله محاولا إضرام النار فيهم إلاّ أن تدخل المواطنين حال دون تنفيذه لفعلته.

وقد قررت العائلات المقصاة من الاستفادة من السكن، الإفطار في الشارع حتى تكشف لهم الإدارة عن أسباب أقصائهم، وفي ظلّ حالة الغليان السائدة في الشارع، ألقى رئيس الدائرة باللوم على لجنة الطعون الولائية التي قامت حسبه بإقصاء من كانوا في القائمة، فيما أكد رئيس لجنة الطعون للمحتجين الذين تنقلوا الأربعاء إلى مدينة سكيكدة، أن اللجنة ليست مسؤولة وهناك ممثل عن الدائرة كان حاضرا، وكل جهة تلقي أخطاءها على الأخرى حسب المعنيين.

وتبقى حالة الغضب والاستياء سائدة في أوساط عشرات العائلات التي تهدد بتصعيد لهجة الاحتجاجات ما لم يسارع والي سكيكدة إلى التدخل وإيفاد لجنة تحقيق لتقصي الحقائق وكشف كل التجاوزات والخروق الحاصلة في حقهم، ومعاقبة المتسببين فيها.

المصدر