fbpx
Connect with us

الجزائر صحافة

لص «غبي» يسطو على حافلة تستغلها وزارة الدفاع ومجهزة بنظام تتبع بالأقمار الصناعية!

النهار

لص «غبي» يسطو على حافلة تستغلها وزارة الدفاع ومجهزة بنظام تتبع بالأقمار الصناعية!


ورّط معه قريبه الذي كان مصحوبا بابنه البالغ 3 سنوات

مثُل، أمس، أمام هيئة محكمة الجنح بالزيادية في قسنطينة، ثلاثة متهمين ويتعلق الأمر بالمسمى «ب.ر» و«ب.ه» حارس حظيرة، و«ع.س» في العقد الرابع من العمر، عن تهمة تكوين جماعة أشرار والسرقة بالتعدد بالنسبة للمتهمين الأول والثاني، وجنحة المشاركة في السرقة بالنسبة للمتهم الثالث.

تعود حيثيات القضية كما دار في جلسة المحاكمة، إلى شهر رمضان المنصرم، عندما قام سائق حافلة تابعة للشركة الجزائرية لصناعة العربات الخاصة «راني ميتال» بركن الحافلة في حظيرة بالقرب من محطة البنزين على مستوى حي الشالي في قسنطينة.


أين توجه المتهم الأول إليها بغرض سرقة الأموال وجهاز الراديو الموجود بها ظنا منه أنها حافلة للنقل العمومي، رغم أنها كانت يومها مستغلة من طرف وزارة الدفاع الوطني، ليتفاجأ بأن مفاتيح القيادة لا تزال في الحافلة، هنالك قام فورا بتشغيل المحرك والانطلاق بها نحو ولاية أم البواقي، وبالتحديد نحو مدينة عين مليلة، قصد إخفائها عن الأنظار إلى حين التصرف فيها.

وفي طريقه إلى الوجهة التي يريدها اتصل بقريبه المتهم الثالث من أجل اللحاق به والعودة معه بواسطة سيارته بعد تنفيذه لخطته، هذا الأخير الذي لحق به فعلا مصطحبا معه ابنه القاصر الذي لا يتجاوز السنة الثالثة من العمر، أكد أنه لم يكن يعلم بفعلة المتهم الأول وأن قريبه أوهمه بأن الحافلة ملك لأحد أصدقائه استفاد منها من خلال برنامج «أونساج»، ويريد إخفاءها عن الأنظار حتى لا يتم حجزها من طرف الإدارة.

في حين أن الأمر الذي لم ينتبه له المتهم الأول، هو أن الحافلة كانت مجهزة بنظام «جي بي أس» وأن عناصر الأمن كانت تتابع خط سير الحافلة عن طريق الأقمار الصناعية وتم تحديد مكان تواجدها على مستوى محطة للبنزين بمدينة عين مليلة.

وفور تقدم عناصر الدرك من الحافلة، فر المتهم سائق الحافلة إلى وجهة مجهولة، في حين حاول المتهم الثالث الفرار هو الآخر، إلا أن ابنه الذي كان برفقته تعرض إلى سقوط خطير أصيب على إثره بإصابة بليغة على مستوى الرأس، أدت إلى خضوعه لعملية جراحية معقدة.

دفاع الطرف المدني صرّح أن كل تحركات العصابة كانت تحت أنظار عناصر الضبطية القضائية، وأن عملية السرقة كانت موثقة بكاميرات محطة البنزين بكل من حي الشالي بقسنطينة وكذا كاميرا محطة البنزين بمدينة عين مليلة بأم البواقي.

المتهم الأول وبعد توقيفه اعترف بكل ما نسب إليه، مؤكدا أن السرقة كانت صدفة وأنه لم يخطط لها البتة، وأنه ورط قريبه في قضية لا تعنيه، في حين بينت صحيفة سوابق هذا الأخير بأنه متورط في أكثر من 5 قضايا مختلفة.


وقد التمس ممثل الحق العام في حق الجميع تسليط عقوبة 7 سنوات حبسا نافذا و100 ألف دج غرامة مالية نافذة، في حين أجلت المحكمة الفصل في القضية إلى جلسة لاحقة.

المصدر

Continue Reading

أخبار النهار

To Top