fbpx
Connect with us

الجزائر صحافة

مواقع إلكترونية تنصب على المواطنين باسم الجمعة السوداء

مواقع إلكترونية تنصب على المواطنين باسم الجمعة السوداء

الشروق

مواقع إلكترونية تنصب على المواطنين باسم الجمعة السوداء

تحوّلت عروض “الجمعة السوداء” التي أعلنت عنها عديد المواقع التجارية الإلكترونية لموسم النصب والاحتيال، على المواطنين الذين استقطبتهم الإعلانات والدعايات المختلفة للتخفيضات الهامة والتي تصل حتى 90 من المائة أحيانا، ليكتشف الزبون فيما بعد احتيالهم، وأن النسب المعلن عنها لا تمت للأسعار بصلة بل وفي بعض الأحيان يشتريها بسعرها الحقيقي المعروض في الموقع بحجج مختلفة وعديدة.
واستغل المتضررون من عروض “الجمعة السوداء” لهذه المواقع صفحات “الفايسبوك”، لتوجيه تحذيراتهم لبقية المواطنين بعدما أرفقوها بتعليقات وتفاصيل ما حدثت له، وكل ما يتعلق بالموقع بل وحتى نوعية الأغراض حيث ذكرت إحدى الفتيات بأنها انتهزت الفرصة حتى تشتري بعض الأدوات المنزلية والأواني بعدما شدتها التخفيضات الكبيرة، وعندما حاولت طلب أغراضها خلال الفترة الزمنية المحددة في الموقع لم تتمكن، وحاولت مرارا وتكرارا لكن لم يتم تأكيد طلبها إلا بعد انقضاء المدة الزمنية المحددة لتفاجأ بأن السعر الذي ستشتريه بها هو القديم، الأمر الذي لم تستسغه إطلاقا وأقدمت على إلغائها لكونه مدبرا ونوعا من التحايل على الزبون فيجذبونه بصور البضاعة والتخفيضات الوهمية ثم يجبرونه على الشراء بالثمن الذي يريدونه، وهو ما أكده عديد الزبائن الذين عجت صفحات “الفايسبوك” بشكاواهم بعدما واجهوا صعوبات كثيرة لتقديم طلباتهم خلال فترة العرض بحجة أن الموقع مزدحم لكن المشكل بأن الطلبية يتم تفعيلها مباشرة فور انتهائه بالثمن الأصلي.
وتباينت المشاكل المختلفة التي صادفها زبائن المواقع الإلكترونية، فالكثير من المواطنين وجدوا الأغراض التي اقتنوها لم تمسها التخفيضات بحجة أن طلباتهم لم تكن ضمن الكمية المحددة والموجهة للعرض، فهذه المواقع تضع بعض الأغراض دون الإشارة للكمية، وبعد الدخول للتفاصيل يتضح وجود غرض واحد فقط أو اثنان في حين الكمية المتبقية ليست معنية بالتخفيض.
وما أثار دهشة المشتكين هو عدم احترام هذه المواقع لأصول التخفيض، حيث تكتب مثلا: عبارة تخفيضات تصل إلى 50 من المائة وعرض السعر القديم مشطوبا ولجانبه السعر الجديد بعد التخفيض، لكن بعد قيام بعض الزبائن بعمليات حسابية وجدوا أن الأسعار المخفضة ليس لها علاقة بالنسبة المذكورة في الإعلان إطلاقا.
ودعا المواطنون وزارة التجارة للتدخل لمراقبة نشاطات هذه المواقع الإلكترونية التي تقدم خدمات تجارية، غير أن غالبية زبائنها يجدون أنفسهم في موقع الضحية سواء من حيث الجودة أو تباين الحجم، فالأغراض الظاهرة صورها في المواقع أصغر بكثير من الحقيقة، وأحيانا تكون هناك أخطاء واختلافات في القياس فيضطر للتنقل لمقرها لتغييرها وحتى الأسعار مرتفعة جدا والتخفيضات لا وجود لها أصلا.


Continue Reading

أخبار الشروق

To Top