fbpx
Connect with us

الجزائر صحافة

هذا ما ينتظره الجزائريون من “الخضر” في “كان” مصر

الخضر” يبحثون عن نقطة التأهل من الطوغو”

الشروق

هذا ما ينتظره الجزائريون من “الخضر” في “كان” مصر

أجمع خبراء ودوليون سابقون على أن مصر قادرة على تنظيم البطولة الإفريقية للأمم المزمع تنظيمها الصائفة المقبلة 2019 رغم أنها تضم 24 فريقا لأول مرة لأنها تتوفر على منشآت رياضية ضخمة تؤهلها لتنظيم أكبر التظاهرات العالمية، من جهة أخرى تأسف آخرون لاختيار مصر لتنظيم “الكان” لأن “الخضر” يحتفظون بذكريات سيئة فوق التراب المصري وهم الذين لم يفوزوا في 9 لقاءات رسمية، في حين أبدوا تفاؤلهم بتكرار بلماضي إنجازه الكبير الذي حققه مع العنابي القطري حينما توج بكأس الخليج لسنة 2014، على حساب الأخضر السعودي وبمدينة الرياض وأمام 80 ألف متفرج، حيث راهنوا على تكرار ذلك مع “محاربي الصحراء”.


تفاؤل “حذر” بمشاركة الجزائر في “كان 2019”
“الخضر” أمام تحدي كسر العقدة المصرية

انقسم الرأي العام والجماهير الجزائرية بشأن إقامة الدورة القادمة من كأس أمم إفريقيا بمصر، بالرغم من أن العادة جرت أن يكون التفاؤل سيد الموقف عند إجراء مثل هذه المنافسات خارج الأدغال الإفريقية، بالنظر إلى المزايا التي توفرها على غرار الملاعب والأرضيات والمرافق والهياكل الجيدة، والمناخ المناسب بخلاف البلدان الإفريقية الأخرى التي كثيرا ما تعاني من هذه الناحية، ما يعيق أداء المنتخبات خاصة تلك التي تمتلك في صفوفها نجوما ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية.
وبالنسبة إلى المنتخب الوطني، كثيرا ما اشتكى المدرب جمال بلماضي من “الممارسات البدائية” السائدة في ملاعب أدغال إفريقيا والظروف التي تواكب المباريات فيها على غرار ما حدث في مباريات الخضر في غامبيا والطوغو والبنين، في التصفيات المؤهلة لـ”كان 2019″، لكنه استبق الأحداث قبل الإعلان عن البلد المنظم للنسخة القادمة، عندما عبر عن رغبته في إقامة المنافسة في جنوب إفريقيا بدلا من مصر لأسباب “مناخية” محضة، قبل أن يعود ويؤكد أن أهدافه والمنتخب الوطني لن تتغير حتى بعد أن أسندت الكاف شرف تنظيم الحدث الكروي لمصر، ومن ناحية الجماهير فقد أبدى قطاع واسع منها سعادته بمنح البطولة إلى مصر بالنظر إلى العلاقات القوية التي تربط البلدين، فضلا عن قرب مصر من الجزائر مقارنة بجنوب إفريقيا، ما سيمكنها من التنقل إلى هناك لتشجيع رفقاء رياض محرز، وهو نفس الطرح الذي ذهب إليه رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي.
وتبقى ثمة مخاوف تراود المشاركة الجزائرية في “كان 2019” بمصر، وهي متعلقة بالناحية الفنية وبالوجه الذي سيظهر به المنتخب الوطني في تلك الدورة التي عبر فيها بلماضي عن رغبته في تحقيق اللقب، خاصة مع أفضلية الأرض والجمهور بالنسبة إلى “الفراعنة” فضلا عن حضور كل المنتخبات الكبيرة، إذ يمكن للخضر أن يصطدموا بمنتخب أو اثنين من كبار القارة بداية من دور المجموعات خاصة المنتخبين المغربي والتونسي اللذين تفوقا على “الخضر” في المباريات الأخيرة التي جعت بينهما.
وبالمقابل، يسود التفاؤل “الحذر” مواقف لاعبين دوليين سابقين وفنيين، من إجراء “الكان” على أرض “الكنانة”، من منطلق عودة التشكيلة الوطنية تدريجيا إلى مستواها المعهود والروح العالية والإرادة الكبيرة اللتين كانت تتمتع بهما قبل أربع أو خمس سنوات، بقيادة مدرب شاب وطموح، رغم بعض الذكريات السيئة التي ميزت حضور الجزائر في المباريات التي جرت بمصر، حيث لم تفز في 9 لقاءات رسمية لعبتها هناك، وآخرها قبل أكثر من ثماني سنوات خلال مباراة الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأسي إفريقيا والعالم 2010، وعرفت المباراة فوز مصر بثنائية نظيفة ولجوء المنتخبين إلى لعب مباراة فاصلة بأم درمان السودانية، التي ابتسمت للخضر الذين فازوا بهدف لصفر وحققوا تأهلا تاريخيا لمونديال جنوب إفريقيا، وسط أزمة كروية شديدة بين الجزائر ومصر بسبب الأحداث التي عرفتها مباراة القاهرة، في حين تعتبر الدورة القادمة المرة الثانية فقط التي ستعرف مشاركة الجزائر بالدورات التي جرت في مصر التي سبق أن نظمتها 4 مرات من قبل، حيث غابت الجزائر عن دورتي 1959 و1974، قبل أن تشارك في دورة 1986، وهي مشاركتها الخامسة في النهائيات، ووقعت الجزائر في المجموعة الثانية التي ضمت الكاميرون والمغرب وزامبيا وخرجت من الدور الأول بعد تعادلها سلبيا مع المغرب وزامبيا قبل أن تخسر في المباراة الأخيرة أمام الكاميرون 3/2. كما غابت الجزائر أيضا في آخر دورة جرت بمصر عام 2006 حيث توج الفراعنة بلقبها.

عبد الحميد أزروال:
بإمكان أشبال بلماضي بلوغ منصة التتويج

أشاد المدرب الوفي لفرق جمعية عين مليلة عبد الحميد أزروال باللمسة الإيجابية للناخب الوطني جمال بلماضي الذي تمكن في وقت قصير من رد الاعتبار للخضر وأصبح كما كان عليه في عهدي حليلوزيتش وغوركييف، وقال المدرب السابق لشبيبة سكيكدة ازروال إنه تمكن من خلق توازن في الفريق، وجو عائلي داخل المجموعة بعدما كان مكهربا، هذا وأعرب المدرب السابق لغالي معسكر عن تفاؤله بتتويج زملاء رياض محرز بكأس أمم إفريقيا التي تجري نهائياتها بمصر سنة 2019، لأن تعداد بلماضي يضم خيرة لاعبي الفرق الأوروبية والخليجية وعلى رأسهم رياض محرز، والثنائي عطال وبغداد بونجاح وقال إنهما صنعا الفارق في اللقاءات التي لعبوها في التصفيات، حيث خلق الأول فرصا عديدة بفضل توغلاته ومراوغاته على الجهة اليمنى، والثاني أكد أنه هداف من طراز فريد من نوعه، كما حذر المدرب السابق لشباب أوراس باتنة عبد الحميد ازروال من المفاجآت غير السارة للخضر الذين فشلوا في تحقيق الفوز في 9 لقاءات لعبوها على الأراضي المصرية، والمشاركة السلبية لدورة 1986 التي احتضنتها مصر، حين خرجوا من الدور الأول بعد تسجيلهم نتائج مخيبة للآمال بتعادلين سلبيا أمام كل من المغرب وزامبيا وخسارة أمام الكاميرون بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وختم المدرب السابق لاتحاد الحراش ازروال حديثة إلى “الشروق الرياضي” بأن كرة القدم ليست علوما دقيقة وبإمكان أشبال بلماضي بلوغ منصة التتويج.

عبد القادر تلمساني:
أتأسف لاختيار مصر لتنظيم كان 2019 وتجاربنا فاشلة هناك

تأسف المهاجم السابق للخضر عبد القادر تلمساني لاختيار مصر لاحتضان كان 2019، على حساب جنوب إفريقيا، وقال كنت أنتظر ترشح المغرب الشقيق ولكن شاءت الأقدار أن تضع الكأس الغالية أوزارها في بلد الفراعنة، وأرجع اللاعب السابق لاتحاد بلعباس تلمساني ذلك إلى أنه يملك أصدقاء في فريق الاتحاد البيضاوي الذي لعب له سنوات التسعينيات، وعاد بنا خريج مدرسة رائد وهران تلمساني إلى الوراء قائلا: “إن تجارب الخضر فوق الأراضي المصرية كانت فاشلة على طول الخط وخرجنا سنة 1986 من الدور الأول دون أن نحقق أي انتصار، حيث حققنا تعادلين أمام كل من المغرب وزامبيا وخسارة على يد الكاميرون بنتيجة 3-2، مع العلم أننا كنا فريقا موندياليا متأهلا لنهائيات كأس العالم بالمكسيك.
وأرجع اللاعب السابق لفريق المكرة تلمساني سبب المشاركة المخيبة للآمال آنذاك إلى أن الناخب الوطني رابح سعدان فقد السيطرة على المجموعة ودفعنا الثمن غاليا حيث خرجنا من الدور الأول في منافستي كأس إفريقيا بمصر والعالم بالمكسيك، بسبب التكتلات التي أحدثها بعض اللاعبين وأنا كنت ضحية ذلك حيث كان اسمي في القائمة لكن هناك من همس في أذن سعدان وهذا بعد الشجار العنيف الذي وقع وتم شطب اسمي نهائيا من القائمة مع أنني كنت مرشحا للعب أساسيا وهو ما أثر سلبا على أداء الفريق ككل حين سافر إلى مونديال المكسيك وسط مشاكل عديدة وفوضى عارمة وخرج كما كان متوقعا من الدور الأول وهذا بعد خسارة على يد إسبانيا بثلاثية نظيفة في اللقاء الثالث، وقال اللاعب السابق في فريق الاتحاد البيضاوي المغربي تلمساني إن الخضر غابوا عن نهائيات 2006 التي احتضنتها مصر.

عبد الحميد بوراس:
الخضر يحتفظون بذكريات سيئة في مصر

اعترف المدافع الدولي السابق للخضر عبد الحميد بوراس بأن الخضر يحتفظون بذكريات سيئة في مصر وأنهم لم يفوزوا في 9 مباريات رسمية لعبوها فوق الملاعب المصرية، آخرها شهر نوفمبر 2009 برسم تصفيات مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، والمشاركة المخيبة للآمال في كان 1986، رغم أننا كنا متأهلين لكأس العالم بالمكسيك، ورغم ذلك عبر اللاعب السابق لغالي معسكر عبد الحميد بوراس عن فرحته بعد إعلان رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الملغاشي أحمد أحمد عن اختيار مصر لتنظيم كان 2019 على حساب جنوب إفريقيا.
وقال ابن مدينة سيدي مزغيش بسكيكدة بوارس إن ذلك يصب في مصلحة أشبال الناخب الوطني جمال بلماضي الذين سيكسرون لا محالة هذه القاعدة ويضعون حدا للنتائج السلبية ويفتحون صفحة جديدة مع الانتصارات، وتوقع أنهم سيبلغون المربع الذهبي ولم لا التتويج بالكأس على حساب الفراعنة، وأن يطرد بلماضي نفسه النحس الذي لازمه شخصيا حيث انهزم بخماسية مقابل هدفين على يد الفراعنة في عهد المدرب عبد الغني جداوي سنة 2001 برسم تصفيات مونديال 2002، والخضر بصفة عامة سواء ضد الفراعنة أم الفرق الأخرى التي واجهوها فوق التراب المصري منها المغرب الشقيق وزامبيا والكاميرون في كان 1986، حين خرج أشبال سعدان من الدور الأول بعد تسجيلهم نتائج مخيبة كالعادة بتعادلين سلبيا أمام كل من المغرب وزامبيا وخسارة أمام الكاميرون بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وأرجع ذلك ابن ولاية المحروقات بوراس إلى الأجواء المشحونة بين أنصار الفراعنة ومحاربي الصحراء مند عقد من الزمن التي عاشها سنة 1984 بملعب القاهرة برسم الألعاب الأولمبية وهذا بعد خسارة الخضر بواقع 1-0، حيث وقعت مناوشات، والذي بادر بالاعتداء حسبه المهاجم تلمساني على لاعب مصري ورغم أن بوارس كان احتياطيا إلا أنه لم يتمالك نفسه وهو يشاهد المصريين يلاحقون تلمساني، حيث قفز فوق قوات الأمن المصرية واقتحم أرضية الميدان فلكم لاعبين تم عاد مسرعا إلى مقعد الاحتياط للفريق المصري موجها ضربة إلى الحارس الاحتياطي إكرامي في الصدر ليسقط مغشيا عليه أرضا، حيث تم نقله على جناح السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكن الرئيس المصري آنذاك حسبه حسني مبارك تدخل وهدأ الأمور.

بغلول:
أرشح الخضر للتتويج بالكان لأول مرة من خارج الديار

رشح الحارس الدولي السابق للخضر محمد الأمين بغلول أشبال بلماضي للتتويج لأول مرة بكأس أمم إفريقيا من خارج الديار، خاصة أن الظروف هذه المرة ملائمة جدا وهذا بعد اختيار مصر لاحتضان نسخة 32 من كأس أمم إفريقيا لسنة 2019، حيث فازت بالضربة القاضية على منافسها جنوب إفريقيا، لكن بغلول الحارس السابق لوفاق القل أقر بصعوبة مأمورية زملاء بغداد بونجاح في ظل النحس الذي لازم الخضر منذ مدة حيث لم يتذوق طعم الفوز فوق التراب المصري في 9 مقابلات رسمية ضد الفراعنة أو فرق أخرى وهذا على غرار المغرب أو الكاميرون وحتى زامبيا، وفي كل مرة قال المدرب السابق لفريق الدلافين بغلول نتجرع مرارة الهزيمة فوق الملاعب المصرية آخرها سنة 2009 برسم تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010 حينما تلقت أمسية 14 نوفمبر شباك الحارس الوناس قاواوي هدفين وسط أجواء مشحونة سبقها اعتداء خطير على حافلة اللاعبين وإصابة رفيق حليش في الرأس، كما أبدى تفاؤله بخطة بلماضي 4-2-3-1 التي كان ينتهجها في قطر حينما كان يشرف على منتخبي الأكابر والآمال لقطر أو نادي لخويا والدحيل، حيث إنها تناسب الهداف العالمي بغداد بونجاح الذي تفوق على ميسي ورونالدو، وفي الأخير توقع بغلول أن بلماضي سيكرر الإنجاز الذي حققه مع منتخب قطر في كأس الخليج التي احتضنتها السعودية حينما فاز على الأخضر السعودي بهدفين مقابل هدف وتحت أنظار 80 ألف متفرج.

مراد سلاطني:
مصر قادرة على تنظيم بطولة إفريقية تضم 24 فريقا

اعترف الدولي السابق مراد سلاطني بأن مصر قادرة على تنظيم بطولة إفريقية تضم 24 فريقا لأنها تتوفر على منشآت رياضية ضخمة منتشرة عبر أربع مدن وهي القاهرة والإسكندرية والسويس والإسماعيلية، وأنها نجحت في تنظيم أكبر البطولات العالمية منها كأس العالم للناشئين 1997، وكأس العالم لكرة اليد 1999، وكأس العالم للشباب سنة 2009، وتتأهب لاحتضان العام المقبل كأس العالم العسكرية، وسنة 2012 كأس العالم لكرة اليد، بالإضافة إلى احتضانها 4 دورات سابقة في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم سنوات 1959، 1974، 1986، 2006، وتعتبر هذه الدورة الخامسة وأن الملف الذي تقدم به الأشقاء المصريون ثقيل جدا وهي تستند إلى بنية تحتية قوية جدا سحقت بها منافسها العنيد جنوب إفريقيا بالضربة القاضية، بالإضافة إلى الاستقرار السياسي الذي تشهده البلاد، كل ذلك أهلها لتنظيم الكان الـ 32، وقال المدافع السابق لمولودية العاصمة مراد سلاطني إن ذلك سيصب في مصلحة زملاء محرز لتقديم دورة مشرفة، وأن تكون فرصة لعودة الدفء بين أنصار الفراعنة ومحاربي الصحراء الذين سيجلسون جنبا إلى جنب في مدرجات ملعب القاهرة لمؤازرة المنتخبين المصري والجزائري، كما اعترف المدرب السابق لاتحاد عنابة مراد سلاطني بأن الشحناء بين المنتخبين على أرضية الميدان ستكون حاضرة لا محالة في مواجهة مباشرة في المربع الأخير، وهذا هو حماس كرة القدم، وطمأن المدافع الصلب سلاطني أنصار محاربي الصحراء بأن بلماضي سيخرج أوراقه الرابحة في هذا الداربي المغاربي للتتويج بالكان على حساب الفراعنة.

عبد العالي إيريدير:
بلماضي سيكرر إنجازه مع العنابي بالتتويج مع الخضر

توقع المدرب الجزائري عبد العالي إيريدير أن جمال بلماضي سيكرر الإنجاز الكبير الذي حققه مع العنابي القطري على حساب الأخضر السعودي في كأس الخليج 2014 على الأراضي السعودية، وأمام 80 ألف متفرج، حينما عاد بالكأس إلى قطر، واعتبرها آنذاك عشاق الكرة الخليجية مفاجأة من العيار الثقيل مهندسها جمال بلماضي، وأضاف قائلا: “لما فازت مصر بتنظيم “الكان” المقبل على حساب جنوب إفريقيا، وهذا بعد 39 يوما من سحبها من الكاميرون بسبب عدم جاهزيتها، تذكرت مباشرة لما كنت سنة 2014 في الطاقم الفني لمنتخب قطر ومسك جمال بلماضي العنابي قلت له أشم رائحة كأس الخليج بالكورنيش القطري، فضحك وقال لي كيف عرفت ذلك فقلت له لقد عشت 14 سنة مع منتخب العنابي وخلال ستة الأشهر التي أشرفت عليها على العنابي وقفت على عدة تغييرات إيجابية توحي بتحقيق الفوز في الرياض على حساب الأخضر السعودي لأول مرة في الداربي الخليجي”، وأضاف قائلا: “عندي إحساس بأن ذلك سيتكرر مع محاربي الصحراء للتتويج بالكان على حساب الفراعنة وعلى أرضهم لأول مرة لأن الضغط سيكون على المصريين أكثر من الجزائريين. وعاد بنا ابن ولاية ميلة إلى المشاركة المخيبة للخضر في كأس إفريقيا للأمم سنة 1986 بمصر وأرجع سبب خروج زملاء لخضر بلومي من الدور الأول إلى أن ظروف الثمانينيات مغايرة لظروف 2019، حيث إن زملاء بلومي كانوا فريقا موندياليا متأهلين لكأس العالم بالمكسيك حيث لم يولوا أي اهتمام للكان آنذاك، لكن اليوم حسب إيريدير هذا الجيل مطالب بأن يعيد الثقة المفقودة للمنتخب، معتبرا أن كل دورة لها خصوصياتها.
هذا، واعتبر محدثنا أن اختيار مصر سيكون لا محالة في صالح المنتخب الوطني حيث سيكون لا محالة مدعما بأنصاره الذين سيتنقلون بكثافة.

عمر بتروني:
أرشح الخضر لتنشيط النهائي ضد الفراعنة ولم لا التتويج

اعتبر الدولي السابق عمر بتروني فوز مصر بشرف تعويض الكاميرون بتنظيم الكان المقبل على حساب جنوب إفريقيا قرارا صائبا لأن مصر بلد قوي يملك تاريخا من التنظيم الجيد والمحكم حيث سبق له أن نظم أربع دورات سنوات 1959، 1974، 1986، 2006، وتعتبر هذه الدورة الخامسة، وأضاف النجم الجزائري السابق عمر بتروني أن مصر بلد آمن، وهي قادرة على تنظيم أول بطولة في صيغتها الجديد وبمشاركة 24 فريقا، وأن محاربي الصحراء سيلعبون هذه الدورة بأريحية كبيرة وكأنهم في بلدهم، رغم اعتراف اللاعب السابق لفريق الشناوة عمر بتروني بوجود شحناء سابقة بين الشعبين والدليل على ذلك حادثة أم درمان الشهيرة.
وتوقع نجم الدقائق الأخيرة عمر بتروني أن محاربي الصحراء سيصلون إلى أدوار متقدمة ولم لا التتويج بثاني كأس إفريقية للجزائر، لأن كل الظروف مواتية لتحقيق ذلك حيث إن كتيبة الكومندوس جمال بلماضي تضم خيرة اللاعبين على المستوى الإفريقي وهذا على غرار رياض محرز والحارس مبولحي وبغداد بونجاح وعطال وفيغولي حيث حان الفوز لإثراء سجلهم بالذهب، وتخوف بتروني من الحرارة التي تصل حسبه معدلها الفصلي خلال فترة تنظيم المنافسة الممتدة من 15 جوان إلى غاية 13 جويلية حدود 35 درجة واعتبرها المنافس الكبير لمحترفينا الذين تعودوا على المناخ الأوربي وأنهم عجزوا لمدة تزيد عن 28 شهرا للعودة من الملاعب الإفريقية بانتصار، لكن الأجواء الإفريقية حسبه أصعب من مصر ولا مجال للتحجج، وتوقع أن الفراعنة سيبلغون النهائي وهذا من عادتهم في الدورات السابقة التي أشرفوا على تنظيمها آخرها سنة 2006 ورشح محاربي الصحراء لتنشيط النهائي ضدهم ولم لا التتويج على حسابهم.

لخضر بلومي:
قضية الطبيب لم تمنعني من زيارة مصر

لخضر بلومي

أبدى نجم ملحمة خيخون بإسبانيا سنة 1982 لخضر بلومي استعداده للسفر إلى مصر لمؤازرة منتخبنا وحتى منتخب الفراعنة وقال إن قضية الطبيب المصري أحمد عبد المنعم أحمد عبد الهادي المفبركة التي مضى عليها 30 سنة لم تمنعني من زيارة أرض مصر، وقال الفائز بالكرة الذهبية الإفريقية لسنوات الثمانينيات لخضر بلومي إن الفراعنة جاهزون لتنظيم الكان صيف 2019، رغم قصر المدة إلا أنهم لهم تاريخ مشرف في تنظيم أكبر البطولات العالمية منها كأس العالم للناشئين 1997، وكأس العالم لكرة اليد 1999، وكأس العالم للشباب سنة 2009، وتتأهب لاحتضان العام المقبل كأس العالم العسكرية، وسنة 2012 كأس العالم لكرة اليد، بالإضافة إلى احتضانها 4 دورات سابقة في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم سنوات 1959، 1974، 1986، 2006، وتعتبر هذه الدورة الخامسة، حيث خصصت في وقت قصير 4 مدن لإقامة هذه الدورة وهي العاصمة القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية والسويس التي تتوفر على الأمن والفنادق الفخمة، وهي جاهزة لتنظيم الدورة رغم زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 فريقا بدلاً من 16 منتخبا.
وقال اللاعب الذي كان مطلوبا من نادي برشلونة بإلحاح في عهد مارادونا إن ذلك يصب في مصلحة زملاء رياض محرز الذين تخلصوا من كابوس الظروف الصعبة بالملاعب الإفريقية وسيجدون لا محالة راحتهم بدولة الأهرامات التي يشبه مناخها إلى حد كبير مناخ أوروبا وبالتالي لا حجة لزملاء فيغولي بتبرير إخفاقهم لا قدر الله، وأكد قاهر الألمان بترسانة نجومهم بقيادة شوماخر في مونديال إسبانيا 82 في ملحمة خيخون بلومي لخضر أن الفرصة مواتية لهذا الجيل الذهبي لإضافة كأس إفريقية ثانية لخزينة الخضر بعد الأولى التي توج بها جيل ماجر سنة 1990 بالجزائر على حساب نيجيريا.

فضيل مغاريا:
حظوظنا وافرة وبلد الأهرامات فأل خير على الخضر

قال المدافع الدولي السابق للخضر فضيل مغاريا إن حظوظ الخضر بتنظيم نسخة 2019 لكأس الأمم الإفريقية بمصر وافرة جدا للتتويج بثاني كأس إفريقية بعد الأولى سنة 1990 بالجزائر، وأضاف اللاعب السابق لجمعية الشلف أن بلد الأهرامات فأل خير على الخضر لأن مناخ مصر يساعد محترفينا الذين تعودوا عليه مع فرقهم في أوروبا وهذا على غرار رياض محرز وفيغولي وماندي وبراهيمي وغيرهم، وقال اللاعب السابق للنادي الإفريقي التونسي مغاريا إن الفرصة مواتية لإسعاد أنصار محاربي الصحراء الذين سيغزون لا محالة المدن المصرية وهذا على غرار العاصمة القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية والسويس التي تحتضن الدورة وأن يعيدوا إلى أذهاننا محلمة أم درمان بالسودان.
وأقر الدولي السابق مغاريا أن الضغط سيكون كبيرا على منتخب الفراعنة وأن منتخبنا سيكون متحررا، وأبدى مغارية تخوفه من عدم توفر الأمن لأن هذه الطبعة تضم 24 فريقا وليس كما جرت العادة ما بين 8 فرق إلى 16 فريقا، وذلك بوقوع مشادة بين الأنصار، بحكم أن الملاعب بعيدة عن بعضها البعض وما بين القاهرة والإسكندرية مثلا 221 كلم يقطعها القطار ما بين ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات، وما بين السويس والقاهرة 134 كلم، والإسماعيلية 140 كلم وحتى إن اللاعبين أبدوا تخوفهم حسبه من نقص التغطية الأمنية، بحكم أن أنصار دول شمال إفريقيا سيتنقلون كالسراب إلى مصر، ورغم ذلك فإن الأشقاء المصريين سيرفعون التحدي رغم ضيق الوقت لأن مدة انطلاق هذه الدورة لا يفصلنا سوى خمسة أشهر فقط عن انطلاقتها، وكل شيء على ما يرام منذ إعلان رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الملغاشي أحمد أحمد عن فوز مصر باستضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 المقررة في الفترة الممتدة ما بين 15 جوان و13 جويلية، وأنه لا يوجد مشكل في تنظيم هذه الدورة فالكل تمام حسب تعبيرهم.

لن يكون في المستوى الأول خلال عملية القرعة
المنتخب الوطني سيتعرف على منافسيه في “كان” 2019 شهر أفريل!

المنتخب الوطني


سيتعرف المنتخب الوطني لكرة القدم على منافسيه في كأس إفريقيا 2019، خلال الأسبوع الأول من شهر أفريل القادم، موعد إجراء عملية القرعة بالعاصمة المصرية القاهرة، حسب ما كشف عنه أحمد مجاهد، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم.
وضمن المنتخب الوطني تواجده في “كان” 2019، قبل جولة عن نهاية التصفيات، بفضل الانتصار العريض الذي حققه في الجولة الماضية أمام منتخب الطوغو (4/1) بملعب الأخير.
وستقام هذه البطولة التي ستحتضنها مصر لأول مرة في فصل الصيف بدلا من الشتاء، وبالضبط في الفترة الممتدة ما بين 15 جوان و13 جويلية، وهذا بسبب نشوب أزمة بين الاتحادات المحلية ومحترفيها في أوروبا، فضلا عن أنها ستجرى أيضا لأول مرة بحضور 24 منتخبا بعد أن جرت الدورات السابقة بـ16 منتخبا فقط.
وقال مجاهد في تصريحات لقناة “أون سبورت” المصرية: “القرعة ستكون في الأسبوع الأول من أفريل المقبل.. ثقة الاتحادات الإفريقية في مصر كانت كبيرة للغاية بعد سحب البطولة من الكاميرون، وظهرت النتيجة في التصويت، حيث حصل الملف المصري على 16 صوتا مقابل صوت واحد لجنوب إفريقيا”، وتابع: “سنكون جاهزين تماما للبطولة، وسيتم العمل ابتداء من شهر أفريل على الانتهاء من كافة الأعمال في الملاعب الستة المخصصة للبطولة”.
ولم يكشف ذات المصدر عن تفاصيل عملية سحب القرعة والمعايير التي سيتم اتخاذها من طرف الاتحاد الإفريقي كرة القدم (الكاف)، غير أنه من الأرجح سيتم العمل بالنظام القديم الذي تم اعتماده في آخر 5 نسخ للبطولة، والذي يرتكز أساسا على احتساب نتائج كل منتخب في آخر 3 كؤوس أمم إفريقية وآخر نسختين من تصفيات كأس أمم إفريقيا وآخر نسخة من تصفيات كأس العالم، حيث يتم تحويلها إلى نقاط، وبعدها يتم ترتيب المنتخبات إلى 4 مستويات.
وعلى ضوء هذه المعطيات، يتجه المنتخب الوطني للتواجد في المستوى الثاني أو أكثر، نظرا لنتائجه السلبية المسجلة في آخر 3 دورات لكأس إفريقيا (2013، 2015، 2017)، وبالتالي فهو مرشح للوقوع في مجموعة تضم المنتخبات القوية والمونديالية كمصر ونيجيريا والسنغال والمغرب وتونس.
وسيتم تقسيم المنتخبات الـ24 إلى 6 مجموعات، كل مجموعة تضم 4 منتخبات، يتأهل عن كل مجموعة منتخبان ليتم بعدها الاعتماد في الأدوار المتبقية على المواجهات المباشرة والإقصاء المباشر.
ويراهن مدرب المنتخب الوطني جمال بلماضي على دورة مصر، من أجل إعادة الاعتبار لـ”الخضر” في المنافسة القارية، حيث رفع سقف طموحاته عاليا، مؤكدا أنه “يسعى لقيادة المنتخب إلى منصة التتويج للمرة الثانية في مشواره ولأول مرة خارج الجزائر”.

بعد مرور 9 سنوات على “الكمين” الذي تعرض له الطوغوليون
المصريون يستحضرون ذكريات الاعتداء على حافلة “الخضر” في القاهرة
عادت الصحافة المصرية للحديث عن الاعتداء الذي تعرضت له حافلة المنتحب الجزائري، عشية إجراء مباراة الإياب أمام منتخب بلادها على ملعب “القاهرة الدولي” يوم 14 نوفمبر من عام 2009، لحساب التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا 2010، وذلك في موضع تطرق فيه موقع “غول” لأبرز الاعتداءات التي تعرضت لها حافلات المنتخبات والنوادي في العالم.
وقال موقع “غول” في نسخته باللغة العربية، إن المنتخب الجزائري، الذي نزل ضيفا على المنتخب المصري يوم الخميس 12 نوفمبر 2009 قادما إليها من إيطاليا، أين أجرى أشبال رابح سعدان تربصا قصيرا تحضيرا للقاء “الفراعنة”، تعرضت حافلته للاعتداء في طريقها من المطار إلى مقر الإقامة، حيث أشارت ذات الوسيلة الإعلامية إلى تعرض حافلة “الخضر” إلى الرشق بالحجارة، وسط توتر جماهيري كبير بين أنصار المنتخبين، مشيرة في ذات الوقت إلى إصابة المدافع رفيق حليش على مستوى الرأس، قبل أن تتطرق أيضا إلى ما صاحب ذلك من تهديدات بإقامة اللقاء وسط مطالبات بإلغاء اللقاء، غير أن المباراة أقيمت على ملعب القاهرة، وشهدت فوز المنتخب المصري بهدفين نظيفين، أجبر على إثرها المنتخبان إلى الاحتكام في لقاء فاصل، عقب تساويهما على طول الخط، ومن ثم الانتقال إلى مدينة “أم درمان” بالسودان، أين تأهل فيها المنتخب الوطني إلى كأس العالم التي أقيمت في جنوب إفريقيا، بفضل الهدف العالمي والتاريخي الذي وقعه عنتر يحيى في شباك الحارس عصام الحضري.
جدير بذكره أن موضوع الاعتداء على حافلات المنتخبات والنوادي، الذي أعده الموقع الرياضي المصري، تزامن ومرور 9 سنوات كاملة عن الاعتداء المسلح، الذي تعرض له منتخب الطوغو في الـ10 من جانفي خلال مشاركته في “كان” 2010 بأنغولا، والذي تسبب في مقتل أربعة من الوفد الطوغولي، وأزيد من 15 مصابا، حيث كان من بين القتلى كودجوفي أوبيلالي حارس المرمى البديل، وأبالو اميليتي مساعد المدرب وستانسيلاس أوكودلو المتحدث الإعلامي متأثرين بجروحهم.

Continue Reading

أخبار الشروق

To Top