2 مليون مشاهدة لحلقة “عمي العيد” في “احكي حكايتك” على الشروق!

حققت حصة الأسبوع الماضي من البرنامج الاجتماعي "احكي حكايتك" التي استعرضت حالة مؤثرة جدا لعائلة جزائرية في 2018 تعيش في العصر البدائي، متابعة كبيرة وقياسية من طرف الجزائريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بلغت نسبة مشاهدتها أزيد من 2 مليون مشاهدة خلال أقل من 72 ساعة على نشرها عبر موقعي "يوتيوب" و"فايسبوك".

تطرق الزميل يوسف نكاع في العدد الذي تم بثه على قناة "الشروق العامة"، وجاء بعنوان "لو كان الفقر رجلا لقتلته"، إلى القصة البائسة لأسرة الستيني "عمي العيد" وأولاده الذين يقطنون على بُعد أمتار من أرقى أحياء العاصمة المدينة الجديدة سيدي عبد الله بزرالدة، لكنهم للأسف يعيشون ظروفا أقل مال يقال عنها إنها غير إنسانية في كوخ مهجور لا يقيهم برد الشتاء القارس ولا حرّ الصيف، ويقتاتون على الخبز والماء فقط لسد رمق جوعهم.

الطفل محمد: نقتات على الخبز والماء.. والكلاب تعيش أفضل منا!

ما يحزن أكثر في حكاية هذه العائلة، هي "خالتي خيرة" التي تعاني من مرض مزمن أقعدها الفراش، وأصبحت عبءا على زوجها "عمي العيد" الذي يشعر بدوره بالأسى الشديد لحال ابنه محمد 18 سنة، الذي توقف عن دراسته بسبب الفقر المدقع الذي يعيشه، ويقول محمد "عندما كنت أدرس، كان زملائي يضربونني ويضحكون على ملابسي البالية وحذائي الممزق، أنا لا أعرف الأنترنت والفايسبوك وحتى البيتزا والشوارما، شاهدتها في التلفاز فقط، لا يوجد مرحاض في بيتنا نقضي فيه حاجتنا.. بصراحة الكلاب تعيش أفضل منا".

وتفاعل الجزائريون بقوة مع هذه القصة المأساوية، حيث اشتعلت صفحات الفايسبوك بالتعليقات المتضامنة والمتعاطفة مع عائلة "عمي العيد"، وكتبت كنزة: "الحمد لله الذي قدرني على زيارة هذه العائلة اليوم، ولقد وجدت الكثير من الناس التي مازالت بذرة الايمان وحب الغير في قلوبهم… حديث عينيهم يروي ألامهم ومعاناتهم.. إذا رغبتم بالصدقة فهي ترجع لكم يوم الحساب وليس لهم، وإذا لم ترغبوا فاصمتوا خير لكم من ذنب آخر".

فيما علق مراد قائلا: "والله يا أخي بكيت بكاء لم أبكيه من قبل، غاضني الشاب مسكين يبان ناس ملاح وكاين شباب يلبسو صباط بالملايين، وما يحمدوش ربي، رجاء ياأخ يوسف أوقفو معاهم ربي يفرج عليهم إن شاء الله، أين هي السويد التي يتحدثون عنها ؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل". من جانبه غرد محمد "الشيء الجميل في هذه العائلة رغم الفقر ومرض الأم.. والمعاناة إلا أن هناك دفئ عائلي والوالد متمسك بالزوجة، ويعتني بها وبالأولاد، ربي إن شاء الله يفرج عليهم".

المصدر