fbpx
Connect with us

الجزائر صحافة

45 بالمائة من العمال يوظفون بـ”المعريفة”

45 بالمائة من العمال يوظفون بـ”المعريفة”

البلاد

45 بالمائة من العمال يوظفون بـ”المعريفة”

تقرير أسود حول سوق الشغل بالجزائر

11000 طفــل مشــرد و200 ألف مستغلين في ســوق العمل


 

البلاد – ليلى.ك –  أكد تقرير للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أن القضاء الجزائري عالج قرابة ثلاثة آلاف قضية متعلقة بالفساد “الخطير” خلال السنتين الاخيرتين، منها قضايا تتعلق بـ«جرائم الرشوة والاختلاس ومنح امتيازات غير مبررة في الصفقات العمومية”، محذرا من تنامي ظاهرة المحسوبية في التوظيف، حيث إن أزيد من 45 بالمائة من العمال والموظفين في مختلف القطاعات العمومية تم توظيفهم عن طريق المحسوبية.

وأشارت الرابطة في تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان في الجزائر إلى أن القضاء الجزائري عالج ازيد من 2725 قضية متعلقة بالفساد “الخطير” خلال الفترة الممتدة بين 2016 و2018، منها قضايا تتعلق بـ«جرائم الرشوة والاختلاس ومنح امتيازات غير مبررة في الصفقات العمومية”.

وأشار تقرير الرابطة إلى تفشي المحسوبية “المعريفة” في سوق العمل، مؤكدة أن أزيد من 45 بالمائة من العمال والموظفين في مختلف القطاعات والمؤسسات العمومية تم توظفيهم عن طريق “المعريفة”، داعية السلطات الى تعديل المادة 26 من قانون رقم 06- 01 المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته وكذا المادة 96 من قانون العقوبات الجزائية.

 وأكد التنظيم أن سياسات الدولة في كل المجالات تجسيد لعدم احترام للحقوق والحريات التي التزمت بها في مواثيقها الوطنية والدولية، كاشفة عن ارقام “صادمة” حول انتشار مختلف الظواهر السلبية على غرار الحراڤة، العنف، الانتحار وغيرها، مشيرة إلى تسجيل أزيد من 13 ألف حالة اعتداء يشمل مختلف أشكال العنف خلال العشرة أشهر من سنة 2018، من بينها العنف الجسدي وسوء المعاملة والضرب المبرح والجنح والقتل العمدي. كما لفتت إلى تنامي ظاهرة الأطفال المتشردين التي وصلت إلى نحو 11000 حالة والأطفال المستغلين في سوق العمل أو الممتهنين لأنشطة هامشية، كبيع السجائر، المطلوع… والذين فاق عددهم 200 ألف طفل، إلى جانب ظاهرة التسرب المدرسي، حيث تسجل الجزائر سنويا ما يقارب 350 ألف حالة تسرب من المدرسة.

وفيما يخص ظاهرة الانتحار، قال التقرير إن الظاهرة أخذت أبعادا خطيرة، حيث سجلت في الفترة الممتدة بين 2018/  2017 أكثر من 945 حالة انتحار، أغلبها من الشباب والمراهقين. في حين تقديرات منظمة الصحة العمومية تشير إلى تسجيل 4 منتحرين لكل 100 ألف نسمة سنويا في الجزائر.

كما دقت الرابطة ناقوس الخطر جراء الارتفاع المهول لجرائم وعمليات السرقة، بسبب انتشار المخدرات في أوساط الشباب وارتفاع البطالة، ناهيك عن “العفو المستمر” الذي يحظى به المنحرفون في كثير من المرات. كما سجلت ارتفاع مستوى الجريمة في أوساط المتعلمين والجامعيين بسبب النظم التعليمية الهشة، حيث تغير نوع الجريمة كالجرائم الإلكترونية. وتشير المعطيات إلى أن عدد القضايا المعالجة من قبل الشرطة في سنة 2017/ 2018 كانت أكثر من 211 ألف جريمة كما أن الجزائر تسجل ما يقارب 700 جريمة يوميا، حسب المختصين. وأعاب التنظيم على الدولة  فشلها في إنهاء أزمة السكن، حيث تداول على القطاع خمسة وثلاثون وزيرا دون إنهاء الاحتجاجات وإنهاء أزمة السكن، معتبرة أن أيادي المضاربين ومافيا العقار لا تزال تسيطر على هذا المجال.


وفي مجال الصحة، تساءلت الرابطة عن سبب الندرة الحادة في كثير من أدوية الأمراض المزمنة على غرار مرض القلب والضغط الشرياني التي تظهر إلى الوجود في كل مرة دون تحديد الأطراف المسؤولة عنه، مرجعة ذلك إلى سوء التسيير والتوزيع. كما سجلت الرابطة ضعف التمويل العمومي للصحة وارتفاع نصيب النفقات الذاتية من جيوب الأسر الجزائرية، بما يعادل 46% من النفقات الإجمالية على الرعاية الصحية، ناهيك فشل نظام المساعدة الطبية لذوي الدخل المحدود وتراجع الخدمات الصحية الوقائية، بالإضافة لعودة العديد من الأوبئة التي ضربت قطاع الصحة بقوة مؤخرا أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المنظومة الصحية عندنا باتت مريضة وعادت أدراجها إلى الوراء. ولفتت إلى تنامي ظاهرة الأطفال المتشردين التي وصلت نحو 11000 حالة والاطفال المستغلين في سوق العمل أو الممتهنين لأنشطة هامشية، كبيع السجائر المطلوع، الذين فاق عددهم 200 ألف طفل، إلى جانب ظاهرة التسرب المدرسي، حيث تسجل الجزائر، سنويا ما يقارب 350 ألف حالة تسرب من المدرسة.

وقدمت الرابطة أرقاما مخيفة عن تنامي ظواهر العنف ضد النساء واختطاف الاطفال وعدد المشردين، كاشفة عن تسجيل أزيد من 13 الف حالة اعتداء يشمل مختلف أشكال العنف خلال العشرة أشهر من سنة 2018، من بينها العنف الجسدي وسوء المعاملة والضرب المبرح والجنح والقتل العمدي.

Continue Reading

أخبار البلاد

To Top