in

حرب تصريحات بين فريقي مقري وسلطاني


سلطاني : ”الرّسالة تم تسريبها لأغراض.. ولا أتهم أيّ جهة”

مناصرة لــ"البلاد”: ”لجنة تحضير المؤتمر شُكلت بالتوافق وندعمها”

أكد نائب رئيس حركة مجتمع السلم، عبد المجيد مناصرة، أن لجنة تحضير مؤتمر الحركة ”شكلت بالتوافق” وذلك ”مثل ما ينص عليه القانون”، مشيرا إلى ضرورة قراءة رسالة ابو جرة ”في سياقها الداخلي وليس خارجه حتى لا تفهم بشكل خاطئ”.

وقال عبد المجيد مناصرة، في تصريح خص به ”البلاد، اليوم الثلاثاء، أن رسالة الرئيس السابق للحركة أبو جرة سلطاني ”داخلية وكانت موجهة لرئيس الحركة عبد الرزاق مقري”، مستغربا أن يتم ”تزوير المعلومة والإنقاص منها”، مؤكدا ”الرسالة بعث بها لرئيس الحركة”. وبخصوص ما يتعلق بتشكيلة لجنة تحضير المؤتمر، قال مناصرة ”وجدنا أنفسنا أمام مؤتمر استثنائي”، مضيفا ”والقانون ينص على أنه في حال كان المؤتمر استثنائيا، لجنة المؤتمر يقترحها المكتب مشكلة من 10 أشخاص 3 منهم محددين بالصفة من أعضاء المكتب”، مؤكدا ”وهذا الذي تم”. وذكر مناصرة لــ«البلاد” أن ”المكتب التنفيذي للحركة وبالتوافق شكل هذه اللجنة”.

ووصف عبد المجيد مناصرة، لجنة تحضير المؤتمر، بأنها ”لجنة تعتبر معبرة بشكل حقيقي”، مضيفا ”نتمنى لها التوفيق والنجاح”، وقال ”سندعمها لتنجح ونجاحها نجاح للمؤتمر والحركة”. ودعا مناصرة لقراءة رسالة أبو جرة قراءة صحيحة، حيث إنها ”رسالة داخلية، وعندما تقرأ خارج السياق الداخلي قد لا تفهم بشكل صحيح”، رغم أنها ـ حسبه ـ ”تحمل وجهة نظر صاحبها، بغض النظر عن الوجهة صحيحة أم خاطئة”، عبر من خلالها ـ يضيف مناصرة ـ ”عن وجهة نظره وأن أي قراءة خارج هذا السياق قد لا تفهم”. وفي هذا السياق، قال مناصرة ”أظن أن هناك رسالة أرسلت له توضيحا من أحد أعضاء المكتب”، وهذا بعد الرسالة التي وجهها أبو جرة سلطاني وتم تسريبها إعلاميا.

من جهة أخرى، وضح أبو جرة سلطاني، حقيقة الرسالة التي وجهها لقيادة الحركة، مشيرا عبر صفحته الرسمية الفايسبوكية أنه تفاجأ بتسريبها، وتساءل ”ماذا خلف التّســـريب؟!”، معتبرا أن ”الرّسالة تم تسريبها لأغراض سوف تكشف عنها الأيام وقد يكون لها ما بعدها”، محملا مسؤولية ذلك لــــ«من يريد إخراج النقاش عن أطره وتحويل الأنظار عن جوهر ما نحن بصدده”.

وبخصوص ما تناولته المراسلة، فمن حيث الشكل، قال سلطاني ”لا أتهم أيّ جهة”، لأنّ المراسلات الداخليّة ”ممسوكة في سجلاّت الحركة ومحفوظة في أرشيفها وهو تقليد جاري العمل به في أدبيات الوارد والصادر من البريد”. أما من حيث المضمون، فما ذُكر في الرّسالة ”كان مشروعا تمهيديا لخريطة طريق، يحدّد المعالم الكبرى للمؤتمر المقبل”، وذلك في أربع مسائل ”يراها كثير من أبناء الحركة مفصليّة لتدارك النقائص واستيفاء حقّ كل مناضل في النقاش، وفي إثراء مشاريع الأوراق” والمساهمة في صناعة عرس ديمقراطي انتظروه خمس سنوات.

واعتبر سلطاني أن مؤتمرات الأحزاب الكبرى هي ”المحطّة السياسيّة التي ينتظرها المناضلون” لتقديم الحصيلة الخماسيّة ”ومراجعة الخطّ والخطة والخطاب وتقويم المسار واستشراف المستقبل ورسم معالم الطور الجديد لخمس سنوات قادمة”، وهي ليست مجردّ لقاء تنظيمي ”يُستبدل فيه سابق بلاحق”، مضيفا ”وجزائر 2018ـ 2022 بحاجة إلى استقرار وتهدئة وتوافق”. واختتم سلطاني توضيحه بخصوص رسالته قائلا ”ومهما يكن من أمر، فإنّ الدفاع عن الرّأي في الأطر المتاحة، هو مجال نضال طبيعي لكل عضو في هذه الحركة، التي ما تزال أمل كثير من الجزائريين”، وذلك كونها ”شعرة ميزان بين منهجيْن”.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

علق على الخبر

تعليقات