in

محليات: انطلاق الحملة الانتخابية

تبدأ، اليوم، حملة انتخابات المجالس البلدية والولائية، المقررة في 23 نوفمبر القادم، والتي ستسمر 25 يوما، لإقناع الناخبين البالغ عددهم أكثر من 22.3 مليون شخص، وسط مخاوف تسيطر على الحكومة من تكرار نكسة تصيب نسبة المشاركة الشعبية، مثلما كان الحال في تشريعيات ماي الفارط.

لأول مرة لم ينجح ولا حزب، بما فيها الأحزاب الموالية للسلطة، في تقديم قوائم انتخابية في كل البلديات أو في كل المجالس الولائية، بسبب عزوف مناضليهم عن الترشح، لعدة أسباب منها غياب إرادة حقيقية لدى السلطة لإحداث التغيير في نمط إدارة المجالس البلدية والمحلية وتحرير المنتخبين المحليين من "هيمنة الجماعات المحلية" التي تتجسد في قبضة الولاة ورؤساء الدوائر في عملية اتخاذ القرار على الصعيد اللامركزي.

وفيما اختارت كل من حركة مجتمع السلم مدينة حاسي مسعود النفطية كمحطة أولى للحملة الانتخابية، سينشط جمال ولد عباس الأمين العام للأفالان، تجمعا جهويا بمدينة ورڤلة ويجمع مناضلي أربع ولايات هي ورڤلة والوادي والأغواط وغرداية.

وعلى منوال الأفالان، اختار الأرندي أربع ولايات بغرب البلاد. فيما سينطلق الأفافاس من ولاية بجاية. أما عمار غول، رئيس تجمع أمل الجزائر، فسيبدأ من بلدية الحراش بولاية الجزائر العاصمة. ويتنافس في انتخابات المجالس البلدية 165 ألف مترشح يمثلون حوالي 50 حزبا سياسيا و4 تحالفات ومجموعات الأحرار منضوين تحت مظلة 10 آلاف قائمة.

ومن بين مجموع هؤلاء المترشحين 15,5 بالمائة تقل أعمارهم عن 40 سنة، و25 بالمائة لديهم مستوى جامعي، في حين بلغ عدد المترشحين لهذه الانتخابات 18 بالمائة، استنادا إلى أرقام وزارة الداخلية. وفيما يخص المجالس الولائية، يتنافس أكثر من 16 ألف مترشح على مقاعد بهذه المجالس، أي 621 قائمة.

ومن بين المترشحين، 48 بالمائة تقل أعمارهم عن 40 سنة، و28 بالمائة من المترشحين من النساء، و34,5 بالمائة لديهم مستوى جامعي. وتم تجنيد للانتخابات المحلية مجموع 12.457 مركز انتخاب منها 342 مركز جديد و55.866 مكتب اقتراع منها 3.111 مكتب جديد، إضافة إلى أكثر من 4.700 قاعة وفضاء عمومي خاص بالتجمعات ونشاطات المترشحين.

وقبل الوصول إلى هذه المرحلة، كان وزير الداخلية، نور الدين بدوي، قد أكد أن الإدارة وفرت كل الوسائل المطلوبة لإنجاح الانتخابات، مشيرا إلى الانتهاء من تطهير السجل الانتخابي بنسبة تفوق 95 بالمائة. كما أكد أن وزارته تنسق وتتشاور مع الهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات لمنع تكرار المخالفات التي تمت ملاحظتها في تشريعيات ماي الماضي، ووضع تسهيلات للناخبين من أجل معرفة مركز الاقتراع الخاص بهم.

وفي نفس السياق، توقع رئيس الهيئة، عبد الوهاب دربال، أن من شأن تطهير السجل الانتخابي التأثير بشكل إيجابي على مجريات العملية الانتخابية وسيساهم في طمأنة الناخبين والمترشحين على حد سواء.

وأعلن الأفالان عن مشاركته في الانتخابات على مستوى المجالس الولائية (48 قائمة) والبلدية (بـ1537 قائمة) في البلاد، فيما تقدم الأرندي بقوائم مترشحيه على مستوى الـ48 مجلس ولائي و1521 مجلس بلدي. أما حركة مجتمع السلم فقد تقدمت للتنافس في الانتخابات على 720 قائمة بالنسبة للمجالس البلدية و47 قائمة للمجالس الولائية. وسيدخل الأفافاس الانتخابات بـ366 قائمة، منها 18 قائمة بالنسبة للمجالس الولائية.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

علق على الخبر

تعليقات